مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 7/9/2014

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

استشهاد الجندي في الجيش اللبناني عباس مدلج، بعد جريمة إعدام الجندي علي السيد من قبل تنظيم “داعش” الارهابي، فرض نفسه على الحركة السياسية اليوم.

الرئيس سلام يوجه عند الثامنة مساء كلمة حول المساعي التي تبذل والتطورات الأمنية والسياسية، بعد اجتماع ترأسه لخلية الأزمة الوزارية. فيما استمرت موجة الغضب عبر استمرار قطع الطرق في عدد من المناطق بقاعا وشمالا وداخل العاصمة.

فيما تقاطعت المواقف على الوحدة الداخلية بمواجهة الارهاب، وبرزت جولة شمالية للوزير ريفي دعا فيها الطوائف والمذاهب لمواجهة الارهاب يدا واحدة، مؤكدا ملاحقة المعتدين على الكنائس.

أما النائب جنبلاط وخلال جولة التقى فيها فاعليات الطائفة وشيخ العقل، ناقلا نصيحة الرئيس المصري للبنانيين بالحوار معا وصولا لحل وانتخاب رئيس للجمهورية، فأكد رفض المقايضة على العسكريين المخطوفين.

أجواء الداخل المشحونة على خلفية الجرائم الارهابية المتمادية لم تختلف عن الأجواء الاقليمية التي عكستها اجتماعات القاهرة. وزير الخارجية الأميركية جون كيري أجرى محادثات في القاهرة، مستهلا جولته لحشد الدعم للائتلاف الدولي ضد الارهاب، بانتظار ان يعلن الرئيس الأميركي خطته الأربعاء.

كيري، وبعد لقائه نبيل العربي، دعا لضرورة إتخاذ الجامعة العربية موقفا قويا في التحالف لمواجهة “الدولة الاسلامية”، فيما دعا وزير الخارجية جبران باسيل لأن يكون القرار الصادر عن اجتماع الجامعة العربية عنوانه: “إعلان الحرب على داعش”.

ومن السعودية، المفتي الشيخ عبد العزيز آل الشيخ وصف تنظيم “داعش” بالفئة الظالمة والمعتدية وسفاكة الدماء، وقال إنها فئة على خطأ واذا قاتلت المسلمين فيجب قتالها من المسلمين لينصرف شرها وضررها.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

البقاعيون صدوا أخطر مشروع للفتنة.

اختيار الإرهابيين للجندي المخطوف عباس مدلج لذبحه، هدف إلى ضرب منطقة بعلبك. لكن عائلة الشهيد كانت على قدر المسؤولية الوطنية وأجهضت المخطط الإرهابي، فأعلن والد الشهيد استعداده للعودة إلى صفوف الجيش لقتال الإرهابيين على جبهة جرود عرسال.

تماسك وحكمة العائلة، رغم آلام مشهد الذبح وفراق الأحبة، إمتصت صدمة الشارع.

الصلابة الوطنية هي إحدى ركائز المواجهة مع الإرهاب. لا تراجع معه ولا استسلام ولا انصياع للضغوطات “الداعشية” في أبشع حرب نفسية تخاض ضد اللبنانيين.

الحكومة أبقت خلية الأزمة في حالة انعقاد دائم، فيما أكدت المعلومات تواجد الموفد القطري في بيروت لمتابعة مهامه حول قضية المخطوفين.

في لبنان قلق لا يقل عن التطورات الإقليمية، ومن هنا جاءت المطالبة في اجتماعات جامعة الدول العربية لإعلان الحرب الشاملة على الإرهاب والتطرف.

المطالبة مسنودة بفتوى سعودية بوجوب قتال “داعش”، مفتي المملكة قال إن هذه الفئة باغية ظالمة معتدية، سفاكة للدماء وفتاكة للأعراض وناهبة للأموال، مؤذية ضارة، في أفعالها الجرمية تمثيل في القتل وبشاعة تقشعر منها النفوس لذلك يجب على المسلمين قتالها.

رغم الفتاوى الدينية والمطالبة الشعبية، يقصر العرب حتى الآن في مواجهة الإرهابيين، ويعتمدون على تحرك غربي ويترقبون قرارات أميركية وضعها البيت الأبيض لإعلانها الأربعاء المقبل على لسان الرئيس باراك أوباما. تلك الخطة العسكرية هي انتقال إلى الهجوم لكن من دون القوات البرية، ما يعني ضربات جوية أو بحرية أميركية عن بعد لمراكز وتجمعات “داعش”.
فهل تكفي؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

مرة أخرى تتدخل الرحمة الالهية وتنجي لبنان وشعبه وطوائفه من فتنة باتت جرود عرسال أحد جحورها. مر ليل أمس على اللبنانيين خليطا بين سواد العتمة والأفق المظلم، وسواد القلوب الفظة والعقول المقفلة.

ومر نهار اللبنانيين بلا أفق واضح، بعكس مواقف أهالي العسكريين المختطفين الذين تعالوا بانسانيتهم، ورفضوا التعرض للنازحين السوريين.

شراك الفتنة الطائفية التي ينصبها الارهابيون التكفيريون، فشلت حتى الساعة في الايقاع بين اللبنانيين مذهبيا ومناطقيا، وباتت مسؤولية الحكومة مضاعفة للخروج من شراك الخوف باتخاذ القرارات الفاعلة أو اخراج نفسها من التردد في القرارات.

شهداء الجيش على خط النار الأول، كشهداء المقاومة في الخط الأول، صنوان في المواجهة وفي درء الفتنة. فتنة نجحت القيادات الحزبية والفاعليات العشائرية في البقاع ليل أمس بابعاد كأسها المرة.

وليس بعيدا عن شراك الفتنة في المنطقة، تنحو احداث اليمن نحو المواجهة بدفع أميركي علني، بدأت طلائعها مع لقاء مساعدة وزير الخارجية الأميركية للشؤون الأمنية ليزا موناكو بالرئيس اليمني وتهجمها على “انصار الله”، تلاها رفض هادي عرضا قدمه شيوخ قبائل لحل الأزمة وافقت عليه الحركة. وتزامن الدفع الأميركي نحو التصعيد مع استقدام مسلحين تكفيرين ذوي ميول “قاعدية” إلى صنعاء، بحسب ما أكدت مصادر يمنية ل”المنار”.

التكفير بميوله “الداعشية” وغيرها، صنف اليوم في المملكة السعودية بالفئة الظالمة المعتدية، وأفتى الشيخ عبد العزيز آل الشيخ بوجوب قتالها لأنها هتكت الأعراض وسبت النساء، هذه الفئة الشريرة، بحسب المفتي، أصبحت بنظره ونظر المملكة العدو الأول للمسلمين.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

أزمة العسكريين المخطوفين إلى تفاقم. قطع الطرق الدولية وغير الدولية يتواصل، ونقمة أهالي المخطوفين تتصاعد، والخيم المنصوبة في المناطق تتكاثر. وآخر المعلومات في هذا الصدد يشير إلى اتجاه لدى أهالي المخطوفين لنصب خيمة أمام السراي الحكومي للضغط على الحكومة في مفاوضاتها غير المباشرة مع الخاطفين.

في المقابل، يواصل تنظيم “داعش” توجيه رسائله بدم شهداء المؤسسة العسكرية، في وقت تحاول الحكومة اللبنانية مواكبة التطورات الدراماتيكية الحاصلة. وهذا ما يفسر اجتماع خلية الأزمة الوزارية برئاسة رئيس الحكومة بعد ظهر اليوم في دارته في المصيطبة. كما يفسر لماذا قرر الرئيس سلام توجيه رسالة إلى اللبنانيين في تمام الساعة الثامنة من مساء اليوم، وذلك في محاولة لاستيعاب غليان الشارع ومنعا لتفاقم الأمور وتحولها فتنة مذهبية.

كل ما يحصل يؤشر إلى وجود تعقيدات على صعيد المفاوضات. وفي المعلومات ان المطالب التي تلقتها الحكومة اللبنانية من الموفدين القطريين، غير قابلة التنفيذ لأنها تبلغ حد التعجيز. فالخاطفون طرحوا الإفراج عن حوالى أربعمئة معتقل اسلامي في السجون اللبنانية وانسحاب “حزب الله” من سوريا، إضافة إلى فدية مالية تردد ان قيمتها تبلغ خمسة ملايين دولار. ومع ان أي موقف لم يرشح عن موقف الحكومة من هذه المطالب، لكن الواضح انها غير قادرة على تنفيذها لأسباب كثيرة أبرزها عدم امكان توافق مكوناتها المختلفة على القبول بها. علما ان معلومات صحافية أشارت إلى وجود نية لدى الحكومة للبحث في تفاصيلها تجنبا لسقوط المزيد من الشهداء.

وينتظر ان تحدد كلمة الرئيس سلام بعد قليل الاتجاهات المقبلة للمفاوضات حول الخاطفين.

البداية من أنصار البقاعية التي لبست الأبيض افتخارا بابنها الشهيد عباس مدلج.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

عرسال – 2 لا بد آتية، واعصار “داعش” العابر للحدود تخطى عتبة القلمون وصار في قلب الدار.

من العراق إلى سوريا إلى لبنان، قوس الارهاب مشدود بالذبح والهمجية. حرب نفسية، بروباغندا سوداء، تدمير معنويات، مشاهد صادمة. رؤوس مقطوعة وأحشاء منزوعة. أجساد منخورة بالرصاص بالصوت والصورة.

ما لم تره عين وتسمع به اذن وما لم يخطر على بال، يحصل الآن.

العام 2006 بشرتنا كوندوليزا رايس بأنه من رحم عدوان تموز سيولد الشرق الأوسط الجديد. تقاعدت كوندوليزا وانسحبت اسرائيل مدحورة وبقيت المقاومة منصورة ولم يولد الشرق الأوسط الجديد.

اليوم في 2014، “داعش” تعود بنا إلى الشرق الاوسط القديم، إلى تيمورلنك والسلاجقة والتتر والمغول والمماليك والعثمانيين. قتل ونهب وسبي وحرق وتخريب على طريقة “ابحناها لكم”. لا يهمهم سوى النساء والنكاح والمال والسلطة واشباع نهمهم إلى الدم وعطشهم للانتقام من كل ما هو انساني ومتحضر ومختلف عنهم.

صعود الاسلام السياسي قضى على الربيع العربي، وسقوط الاسلام السياسي انتج التطرف الأقصى المتمثل ب”داعش” الذي يحلم باحياء دولة التخلف بعد الخلافة والجهل بعد الجاهلية، من الخليج إلى المحيط. داعش تفرض ايقاعها على الدولة اللبنانية، تارة باعدام عسكري وطورا بمناورة تفاوض، في وقت لا يمانع البعض في اطلاق الارهابيين من سجن رومية في تكرار لعفو 2005 الذي اخرج قتلة الشهيد ميلاد النداف من السجن.

قد يعيد التاريخ نفسه مرة جديدة، لكن السقوط سيكون هذه المرة عظيما.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

ذبح العسكري الشهيد عباس مدلج، كشف الفارق بين المعطيات والآمال التي ترقى إلى مستوى الاوهام، فبعد ساعات على بدء الوساطة القطرية والحديث عن أن عملية الذبح قد توقفت مع بدء الوساطة، انقلبت الوقائع إلى مآس بالإعلان عن ذبح مدلج.

هذا التطور كشف أن المسلحين لا يلتزمون لا خطوطا حمرا ولا تعهدات، ما يجعل مهمة الوساطة أكثر تعقيدا، وما يجعل مهمة خلية الأزمة اللبنانية تدور في حلقة مفرغة، ما يطرح السؤال: ماذا يمكن أن يقول رئيس الحكومة تمام سلام عند الثامنة من هذا المساء، أي بعد دقائق من الآن، بعدما استهوته الإطلالة الجامعة على كل الشاشات في آن واحد؟ هل ستتضمن كلمته ما يستحق أن تنقل في بدايات النشرات ومباشرة؟ وهل من بشرى يزفها إلى اللبنانيين أم مجرد تشخيص لواقع الأزمة المعروف من الجميع؟

قبل التقديرات، بعلبك، حيث منزل الشهيد عباس مدلج، عاشت يوما عصيبا، وإن كان أهل الشهيد دعوا إلى التهدئة، في المقابل بقي التوتر قائما في أكثر من منطقة نتيجة حال الغضب من ذبح مدلج ومن استمرار خطف العسكريين.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

ماذا سيقول رئيس مجلس الوزراء تمام سلام للبنانيين، بعد نصف ساعة من الآن، وبماذا سيصارحهم؟ بأي كلمات سيتوجه إلى أهالي العسكريين المخطوفين، وماذا عن الوساطة القطرية وهل حققت بعض التقدم؟

بانتظار ذلك، فإن بيان عائلة الشهيد عباس مدلج وقبله الشهيد علي السيد، كانا برقي شهادتيهما، لمنع فتنة أرادتها “داعش” بين اللبنانيين.

لكن السؤال الكبير هل خطف مواطنين (2) من بلدة عرسال والتهديد بذبح أحدهما لا يخدم “داعش” ومنطقها؟ وهل الاعتداءات على أهالي عرسال وآخرها عصر هذا النهار، ألا يصب في خانة توتير الأجواء فضلا عن قطع الطرق، فهل هناك من يريد تحقيق ما عجزت عن تحقيقه المنظمات الارهابية؟

في أي حال تتعرض “داعش” لهجوم عسكري كبير في مختلف المناطق التي تهيمن عليها في سوريا، وذلك بعد اعلان “الجيش السوري الحر” النفير العام في صفوفه وتوحيد تشكيلاته القتالية التي بدأت عملياتها العسكرية، اعتبارا من الليلة الماضية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

أصبح إبني الآن شهيدا، إلى الجبهة الأمامية خذوني معكم.. هي كلمات لأب مفجوع عاجلته غصة ما حرقت إلا موضعها، فبكى دمعتين وعنفوانا. وبكبرياء المنتصر على الذباح، قال بليغ الكلام: أنا وأبنائي مستعدون للذهاب إلى خطوط النار.

صرخة والد عباس، ليست وليدة لحظة غضب على حياة انتهت عند حد السكين، بل هي نابعة من حس الانتماء إلى مؤسسة وطنية يتظلل بشرفها وتضحيتها ووفائها، شعب فقد الإيمان بدولة بلا رأس وبحكومة لا تجتمع إلا على الاختلاف.

استشهاد عباس مدلج على يد تنظيم الذبيحة، استعجل انعقاد خلية الأزمة الوزارية، فثمنت موقف والده الذي لا يقدر بثمن، إذ أصبح المطلوب قرارا بمستوى الخسارة وبمستوى الخطر الذي يتربص بلبنان من سهله إلى جرده. التداول بالتطورات ما عاد بمستوى المعركة ضد الإرهاب. والنأي بالنفس ما عاد ينأى بنا عن “داعش” و”النصرة” المتغلغلين بين ظهرانينا وعند حدودنا وفي مدننا وقرانا، وآن الأوان لخلية الأزمة الوزارية أن تنسج الغطاء السياسي وتعطي الضوء الأخضر لجيش وطني قادر على القيام بالهجوم المعاكس، ويملك من عقيدة ما يجعله قادرا على هزيمة “داعش” وأخواتها، وإنهاء وجود الإرهاب على الأراضي اللبنانية، وبالأخص في جرود عرسال.

زمننا ليس زمن الانتظار على قارعة المليارات لدعم عسكر لبنان، فسابقا خضنا معركة نهر البارد بسلاح سوري، وفي جوارير حكومتنا والحكومات السابقة عروض إيرانية وروسية مجانية لمد الجيش بالعتاد والسلاح، فعلام التلكؤ في فض مظاريفها، إذ تقتضي المرحلة قرارات بمستواها؟

“داعش” و”النصرة” لم يكتفيا بالخطف والإعدام ذبحا، بل أصدرا أحكاما بعدم التعرض للنازحين السوريين وإلا… إلا أن نقطة الفصل بالنسبة إلى وزير الداخلية نهاد المشنوق هي في إبعاد اللاجئين السوريين عن عرسال، ونقلهم إلى نقطة محددة في الداخل اللبناني أو أي مكان آخر. ولا مكان آخر أنسب لهم إلا بلادهم ومدنهم التي أصبحت أكثر أمنا من شتاتهم.

فيا ساستنا أعدوا ما استطعتم من رأي موحد، قبل أن تتحول عرسال إلى إمارة، وقبل أن يفلت الشارع من عقاله بالخطف المضاد، ويطبق شريعة العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل