#adsense

افتتاحيات الصحف ليوم الأحد 7 أيلول 2014

حجم الخط

“داعش” تتحدى الحكومة باعدام الشهيد عباس مدلج هواجس الفتنة تسابق مساعي احتواء الشارع

 لم يكد التكتم الشديد الذي أحاطت الحكومة نفسها به حيال رفضها مبدأ المقايضة مع تنظيم “داعش” في مسألة العسكريين المخطوفين يطفو مع الكشف عن تولي قطر جانب التفاوض مع المسلحين بهدف إطلاق هؤلاء، حتى ترددت معلومات عن إعدام عسكري جديد هو الجندي الأسير عباس مدلج، مما يطرح علامات استفهام كبيرة حول جدية هذه الوساطة، كما يشكل تحديا قويا من قبل التنظيم المسلح في وجه الحكومة التي بدت في مواقفها الأخيرة متسلحة بحجج أو نقاط قوة كثيرة تملكها في وجهه على ما اعلن رئيس الحكومة تمام سلام أخيرا، تؤهلها لعدم الرضوخ للابتزاز أو منطق المقايضة.

وعليه، يبدو ان أجواء التفاؤل التي سادت في اليومين الماضيين عقب الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء بإمكان الخروج بنتائج مشرفة تفضي الى الإفراج عن العسكريين المختطفين محفوفة بالمخاطر وغير قابلة للصرف لدى التنظيم الداعشي، مما يعيد الملف الى المربع الأول ويستدعي المزيد من الجهود والمساعي لئلا تسقط حركة الاتصالات الجارية ومن بينها الوساطة القطرية تحت سكين المسلحين، ولئلا تسقط البلاد في أتون الفتنة المذهبية خصوصا وان الجندي المستهدف ينتمي الى الطائفة الشيعية، مما يجعل الهواجس من انتقال المواجهة مع “داعش” الى فتنة واقعا.

وما يعزز هذا التوجس حال الغضب التي سيطرت على الأهالي الذين أقدموا مساء على قطع طريق اللبوة – عرسال، فيما تطورت البيانات الصادرة عن تنظيم داعش – قاطع القملون الذي كان اعلن ان ” الجندي عباس مدلج حاول الهرب من سجنه وبعدما حاول إطلاق النار تمكنا من السيطرة على الموقف وكان مصيره الذبح”، ليستتبع ببيان آخر نقلا عن قيادي في التنظيم لوكالة أنباء الأناضول وفيه تهديد ب” ذبح كل الأسرى العسكريين الشيعة إذا قام حزب الله ومناصرته بالاعتداء على النازحين السوريين”.

وتطورت ردود الفعل بحيث اعلن عن قطع عدد من الطرق في مختلف المناطق، فيما اندلعت اشتباكات عنيفة بين مسلحين وعناصر من “حزب الله” في منطقة وادي الرعيان في كرود عرسال، فيما سجل ظهور مسلح كثيف في بلدة اللبوة ترافق مع معلومات غير مؤكدة عن عمليات خطف. وشهدت شوارع في العاصمة ولا سيما على تقاطع غاليري سمعان وفي الضاحية الجنوبية لبيروت قطعا للطرق وحرقا للدواليب استنكارا لإعدام مدلج.

وفيما لم يصدر أي موقف رسمي عن الحكومة أو قيادة الجيش وإذا كانت الحكومة تبلغت رسميا عملية الإعدام، أفادت اوساط السرايا ان رئيس الحكومة تابع مع الأجهزة الأمنية التطورات وأجرى سلسلة من الاتصالات للوقوف على حقيقة الأوضاع، فيما ألغى وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق زيارته الى قطر المقررة اليوم لمتابعة الوضع الأمني . ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر عسكري ان الجيش يحقق في صحة الصور التي وزعت عن عملية الإعدام.

وفيما استغربت مصادر سياسية تدهور الأوضاع بهذا الشكل رغم الأجواء التي كانت رشحت إمكان التوصل الى معالجة، توقفت عند ما نقل عن الوزير المشنوق عن عدم وجود وفد قطري في لبنان للتفاوض، وتساءلت إذا كانت الوساطة القطرية بتكليف من الحكومة اللبنانية أو لا، لافتة الى ان إعدام الجندي مدلج لا يؤشر الى وجود مثل هذه الوساطة أو أقله فشلها في التوصل الى تفاهم مع المسلحين، وذلك خلافا لما تردد أخيرا عن ظهور بوادر حلحلة.

سياسيا، برزت امس مواقف لرئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع في ذكرى شهداء المقاومة اكد فيها ان قطع رأس الجمهورية للتربع عليها جريمة كاملة ودواعي القفازات أخطر من الداعشية السرطانية ، وإذ رفض كل مشاريع الأمن الذاتي وتلك التي تستغل خطر الإرهاب لمنافعهم اكد ان حوادث عرسال أكدت صحة دعواتنا لضبط الدولة للحدود، مشددا على ان القضاء على داعش واجب فوري على ان يرافقه عمل لإزالة أسباب ظهورها.

وفي الملف الرئاسي قال جعجع:” بعضهم يقاطع انتخابات الرئاسة لأن محاولاته لإيصال مرشحه المضمر باءت بالفشل لذا ذهب الى اختراع انتخاب الرئيس مباشرة من الشعب”.
وليس بعيدا من هذا الموقف، رفض البطريرك الماروني مار بشارة الراعي ان “يقطعوا رأس لبنان عبر حرمانه من رئيسه” وحذر من ” التدخلات الخارجية في المنطقة ولبنان لضرب العصب الأساسي في لبنان الذي هو العيش معا. واكد ان مشروع الشرق الأوسط الجديد لم يمت وهو جاهز خصوصا بعد ما شهدناه من ربيع العالم العربي بحيث اختفت الحركات الشعبية وحلت محلها التنظيمات الأصولية والهدف تفتيت الشرق الأوسط وخلق دويلات طائفية لتسلم إسرائيل.

وكان الراعي يتكلم أمام وفد مسيحي إسلامي من عائلات وعشائر بعلبك الهرمة والبقاع الأوسط سلمه “وثيقة وطنية لترسيخ العيش المشترك والسلم الأهلي”.

                         *****************************************************

المستقبل :الراعي ينقل هواجس الشرق إلى البيت الأبيض.. وجعجع يحذّر من الدواعش «المخملية والغبية طعنة جديدة في قلب الوطن: عباس مدلج شهيداً

 

بينما لم يزل وسيبقى جرح الرقيب الشهيد علي السيّد محفوراً عميقاً في قلب الوطن، امتدت يد الإرهاب البربري نفسها لتوجّه أمس طعنةً جديدةً في القلب مع ارتقاء العسكري الأسير عباس مدلج شهيداً آخر على مذبح «داعش وإثر شيوع الخبر المشؤوم تسارعت التطورات الميدانية إقفالاً للطرق في عدد من مناطق العاصمة والبقاعين الأوسط والشمالي وصولاً إلى عكار حيث قطع الأهالي طريق عام حلبا- القبيات وحلبا – الكويخات تضامناً مع الجيش ومع أهل الشهيد مدلج وسائر أهالي العسكريين المخطوفين.

وإزاء ارتفاع منسوب القلق الوطني من انزلاقات فتنوية في البلد لا سيما على وقع الأنباء المتلاحقة والمتواترة ميدانياً عن حال من الغضب والاحتقان تسود الشارع عند محاور الضاحية الجنوبية لبيروت كما في البقاع حيث تم قطع طرق العين واللبوة باتجاه عرسال، أبلح رياق، الفرزل الكرك، بريتال، سعدنايل – شتورا، الهرمل ومقنة.. بادرت عائلة الشهيد عباس مدلج إلى الإسراع في اتخاذ موقف وطني جامع يدعو إلى وأد الفتنة، فأصدرت عند منتصف الليل بياناً أكدت فيه أن خيارها «هو لبنان بلد العيش المشترك بين كل مكوناته، داعيةً إلى «درء الفتنة وعدم السماح للتكفيريين بالتغلغل إلى نسيجنا الوطني ومنعهم من تحقيق أهدافهم التقسيمية والفتنوية.

وجاء في بيان العائلة المفجوعة: «إنّ الفعل الارهابي الذي أدى إلى استشهاد ابننا عباس هو جريمة بحق كل اللبنانيين، سنةً وشيعةً ومسيحيين ودروزاً. ونحن نعلن أن شهيدنا هو شهيد لبنان، ولنا ملء الثقة بالجيش اللبناني الوطني وندعو إلى التصرف بشكل عاجل من أجل وضع حد لمأساة العسكريين الباقين، كما ندعو جميع أهلنا إلى ضبط النفس والتصرف بشكل يليق بالشهداء الأبطال.

تريّث وتدقيق 

وإذ يسود التريث على المستوى الرسمي ريثما يتم التدقيق بخبر استشهاد مدلج الذي بثته بدايةً وكالة «الأناضول التركية قبل أن يتم تأكيده لاحقاً في بيان صادر عن «داعش قاطع القلمون، إكتفى مصدر عسكري لبناني بالإشارة لوكالة الصحافة الفرنسية إلى أنّ الجيش اللبناني يدقّق بصحة الصور المرفقة بالخبر.

وكانت مصادر وزارية قد أفادت «المستقبل قبل اقتراف «داعش جريمته الجديدة بحق العسكريين الأسرى أنه تم الاتفاق على عقد لقاء بين رئيس الحكومة تمام سلام ووفد أهالي العسكريين بعد غد الثلاثاء في السرايا الحكومية لإطلاعهم على آخر التطورات المتعلقة بهذا الملف في ضوء الاتصالات الداخلية والخارجية التي تجريها لجنة الأزمة الحكومية في سبيل ضمان إطلاق العسكريين، لا سيما لناحية الدور الذي تلعبه قطر في هذا المجال. وأكد رئيس الحكومة أمام زواره أمس أنّ «لبنان لن يُهزم أمام موجة الإرهاب، مشدداً في هذا السياق على «أهمية تضامن وتماسك اللبنانيين ليتمكنوا من مواجهة التحديات الراهنة التي تأتي في مقدمها اليوم مأساة العسكريين المخطوفين

اشتباكات في الجرود 
على خط موازٍ، اندلعت مساء أمس اشتباكات عنيفة في منطقة «وادي الرعيان
بين عناصر من «حزب الله وأخرى من الفصائل المسلّحة المنتشرة في جرود المنطقة حيث سُمع دوي القذائف الصاروخية والمدفعية المستخدمة في المعركة في أرجاء عدد من قرى البقاع الشمالي. وأوضحت مصادر أمنية لـ«المستقبل أنّ الاشتباكات اندلعت تحديداً في المنطقة الجردية الواقعة قرب بلدة «نحلة حيث غالباً ما تقع مثل هذه المعارك بشكل دوري في المنطقة، لافتةً الانتباه إلى أنّ اشتباكات الأمس لا علاقة لها بنبأ استشهاد العسكري عباس مدلج.

الراعي إلى البيت الأبيض 

في غضون ذلك، سيكون البيت الأبيض هذا الشهر على موعد مع هواجس الشرق خلال اللقاء الذي سيعقده الرئيس الأميركي باراك أوباما مع البطاركة المشاركين في مؤتمر «الدفاع عن مسيحيي الشرق المقرر عقده في واشنطن بين 9 و11 الجاري. إذ كشفت مصادر منظمي المؤتمر لـ«المستقبل أنّ العمل جار لعقد هذا اللقاء، موضحةً أنّ موعده الرسمي لم يتحدد بعد غير أنّ البيت الأبيض رحّب بانعقاده على أن يتم في وقت لاحق تحديد التاريخ الملائم لعقد اللقاء بمشاركة البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي وكافة بطاركة الشرق المشاركين في مؤتمر واشنطن.

بدوره، أكد المسؤول الإعلامي في الصرح البطريركي المحامي وليد غياض لـ«المستقبل
أنّ الترتيبات جارية لاجتماع الرئيس أوباما مع بطاركة الشرق، مرجحاً أن يتم هذا الاجتماع الخميس المقبل. وكشف غياض أنّ البطريرك الراعي سيلقي خلال لقاء البيت الأبيض كلمة باسم البطاركة يضيء فيها على أوضاع المنطقة لا سيما ما يتعلق منها بوضع المسيحيين في الشرق.

جعجع للمسيحيين: لا تخافوا 

وأمس وصف رئيس حزب «القوات اللبنانية سمير جعجع تنظيم «داعش بـ«الورم السرطاني، معرباً عن ثقته بأنّ هذه الظاهرة «لا تمتّ إلى الإسلام والعروبة بصلة وبأنها «تحمل في طيّاتها بذور فنائها، وكالنيران سوف تأكل نفسها بنفسها.

جعجع وفي الكلمة التي ألقاها لمناسبة الذكرى السنوية لشهداء «المقاومة اللبنانية
في معراب، توجّه إلى المسيحيين قائلاً: «إذا أراد البعض تخويفنا لغاية في نفسه فلا تخافوا.. مَن شرب بحر المخاطر والدواعش على مر التاريخ، لن يغصّ بداعشٍ متخلّفة بدائيّة معزولة يلفظها التاريخ، مجدداً التشديد في هذا السياق على «خيار الدولة والمؤسسات والجيش والقوى الأمنية، مع تأكيده عدم التردد «في التصدي لكل من يتخطى الدولة بقوة السلاح ليعتدي على لبنان وعلينا، أكان اسمه داعش أو أي شيء آخر، مبدياً في الوقت عينه رفض «كل مشاريع الأمن الذاتي.

وفي معرض تذكيره بالجرائم التي يرتكبها النظام السوري بالأسلحة الكيميائية والبراميل المتفجرة ضد الشعب السوري وجرائم اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر شهداء ثورة الأرز، لفت جعجع إلى أنّ «ما أدّى الى وجود «داعش
هو مجموعة دواعش موجودة أمام أعيننا لكننا لا نراها بالوضوح عينه بفعل التمويه والدهاء والقفازات المخملية، محذراً من أنّ «دواعش القفازات المخملية هي أشدّ خطراً وفتكاً من داعشيةٍ غبية اعتباطية استجلبت في وقت قياسي إجماعاً دولياً قل نظيره ضدّها

وفي الملف الرئاسي، شجب جعجع مساعي البعض «لقطع رأس الجمهورية بهدف التربّع على رأسها، مؤكداً أنها «جريمة سياسية موصوفة أن تفرغ الجمهورية من رئيسها المسيحي في وقت يتم إفراغ الموصل وسهل نينوى من أهلهما المسيحيين.

*****************************************************

الشرق الاوسط: حرب قوائم مطلوبين بين “داعش” و”النصرة” و”حزب الله” في عرسال أنباء عن ذبح جندي لبناني ثان

 

تصاعدت وتيرة المخاوف في بلدة عرسال اللبنانية الحدودية مع سوريا مع اندلاع حرب “قوائم مطلوبين”، بين “جبهة النصرة” و”داعش”، من جهة، تضمنت أسماء متهمين بـ”التعاون” مع حزب الله، وقائمة أخرى لمطلوبين للدولة اللبنانية و”حزب الله” بتهمة “التعامل مع المسلحين السوريين”، من جهة أخرى.

وقال مصدر في البلدة لـ”الشرق الأوسط”، إن المطلوبين للتنظيمين المتشددين “يُقدّرون بالعشرات”، مشيرا إلى “حالات نزوح من البلدة خوفا من التعرض لهم ولعائلاتهم”. بينما كشف علي الحجيري رئيس بلدية عرسال لـ”الشرق الأوسط” أن القائمتين تضمان مطلوبين سوريين مقيمين في البلدة.

*****************************************************

 

الديار :«داعش «تذبح الجندي عباس مدلج توتر في البقاع وتهديدات للاجئين شعارات «داعشية على كنائس طرابلس وحرق صلبان في عين الحلوة مسلحون بينهم لبناني من آل آمون في عرسال هاجموا دورية للجيش في القاع

بعد ساعات على مغادرة المفاوض القطري جرود عرسال، واجتماعه بممثلين عن «داعش و«النصرة بشأن اطلاق المخطوفين العسكريين، اعلن تنظيم الدولة الاسلامية عن ذبح جندي ثان هو عباس مدلج من بلدة مقنة البقاعية وينتمي الى الطائفة الشيعية. وفور شيوع الخبر عمت حالة من الغضب ليلاً قرى البقاع والجنوب وقطعت الطرقات بالاطارات المشتعلة احتجاجاً على ذبح الشهيد مدلج في اللبوة والعين والشويفات وطريق المطار وطرقات الجنوب وحي السلم والعمروسية ومناطق الضاحية الجنوبية، وطلب شبان في حي السلم من جميع السوريين مغادرة الشارع، كما طلبوا من حزب الله وحركة أمل عدم التدخل.

كما وزعت منشورات دعت للانتقام للشهيد مدلج، فيما اصدر تنظيم الدولة الاسلامية بياناً حذر فيه من المساس بالنازحين السوريين.

كما سجلت ليلاً اشتباكات عنيفة في وادي الرعيان في جرود عرسال بين عناصر من حزبالله وجماعتي «داعش و«النصرة، واستخدمت فيها الاسلحة المختلفة. واشارت معلومات الى مقتل ستة من مسلحي «داعش في هذه الاشتباكات.

وقد نقلت وكالة انباء الاناضول نقلا عن القيادي في «داعش ابو مصعب حفيد البغدادي الذي اعلن ذبح الجندي الشهيد علي السيد، ان قتل الجندي جاء بعد محاولته الفرار كما ادعى، فيما اكد بيان «داعش ان ذبح مدلج جاء نتيجة مماطلة الحكومة الصليبية وجاء في بيان تنظيم «الدولة الاسلامية:«ان العسكري المذبوح هو نتيجة مماطلة الحكومة الصليبية بشأن اسراها وارتقبوا مزيداً من الرؤوس..

واضاف البيان: «ارتقبوا غضب الثائرين لعرض ام المؤمنين قسما برب العزة نقطعن رؤوسكم ونحرق حسينياتكم ولنكسرن صليب قادتكم والله ناصرنا.وختم: «اعلموا يا روافض واعلموا يا حكومة لبنان أننا جئناكم بالذبح..

كما ذكر البيان: «ان الشهيد مدلج حاول اطلاق النار على عناصر جنود تنظيم «الدولة الاسلامية وحاول الهرب بطريقة خبيثة فتم قلته علماً أن الشهيد مدلج اعتقل بعد اندلاع الاشتباكات الاولى في عرسال. وكان يخدم في موقع «الحص وتم اعتقاله من «جبهة النصرة وبالتحديد من ابو حسن الفلسطيني الذي سلمه الى «داعش

وقد تم ذبح الجندي عباس مدلج رغم اعطاء تنظيم «داعش للضابطين القطريين اللذين فاوضا «داعش و«النصرة وعداً بانهما لن يقدما على قتل اي جندي قبل انهاء المفاوضات واعطوا مهلة شهر وقد بثت شبكة اخبار الشام صوراً مروعة لعملية ذبح الشهيد مدلج.

وسادت حالة من الغليان منطقة البقاع والقرى الشيعية. وحصل انتشار مسلح واشارت المعلومات ان حزب الله تدخل «بقوة لتهدئة الاهالي ومنع الفتنة وانه جرت اتصالات علىاعلى المستويات لتهدئة الامور وقام الجيش بتسيير دوريات مؤللة.

وعقدت اجتماعات لرؤساء بلديات منطقة بعلبك دعت الى رفض الفتنة داعين الدولة الى التحرك وحماية الجنود المخطوفين، واكد احد اقرباء الجندي الشهيد مدلج «للاسف لا يوجد في لبنان حكومة ونحن فاهمين اللعبة ويريدونها طائفية

اما والد المخطوف محمود حمية فأكد ان الوفد القطري ابلغنا ان صحة عسكريينا ستكون بخير لمدة شهر وانه اذا تأكد خبر استشهاد مدلج ستفلت الامور وان رئيس بلدية عرسال ومصـطفى الحجيري «ابو طاقية يتحملان مسؤولية كل نقطة دم.

وعقد مجلس عشائر البقاع ليلاً اجتماعاً حملوا فيه المسلحين في عرسال مسؤولية عملهم، كما وجهت في معظم مناطق البقاع وبيروت في الضاحية الجنوبية انذارات بمغادرة السوريين.

المفاوضات مع الجانب القطري

واشارت معلومات ان الضابطين القطريين وبرفقتهما مسؤول سوري من المعارضة اجتمعا بعبد السلام اللبناني ممثلا عن «النصرة وابو طلال الشامي ممثلا عن «داعش، في جرود عرسال، وان مطالب التنظيمين كانت موحدة لجهة الافراج عن 400 معتقل اسلامي في سجن رومية والسجون اللبنانية، فدية مالية بقيمة 5 ملايين دولار، انسحاب حزب الله من سوريا، عدم التعرض للاجئين السوريين في عرسال والشمال ومعظم المناطق اللبنانية، تأمين منطقة آمنة للمسلحين في عرسال خلال فصل الشتاء وبقاء الممر بين جرود عرسال والبلدة مفتوحاً وتحت سيطرة عناصر داعش.

واشارت المعلومات ان المفاوضات «توترت وكادت تتوقف بعد ان تلقى ابو طلال الشامي خبر اعتقال شقيقه من قبل مخابرات الجيش اللبناني، لكنها استؤنفت باجواء متوترة. وجاء اقدام «داعش على ذبح الجندي ليؤكد ان المفاوضات التي يقودها الموفد القطري قد فشلت خصوصاً ان الضابطين القطريين حملا موقف الحكومة اللبنانية المتشدد والرافض للمقايضة مع المسلحين الى المسلحين بالاضافة الى ان الدولة اللبنانية ستنفذ الاحكام القضائىة اذا تم التعرض لأي جندي.

وليلاً، تم التداول بمعلومات «اعلامية بأن الوفد القطري سلم الجانب اللبناني شروط «داعش و«النصرة وان الحكومة اللبنانية وافقت على المطالب المرسلة للحكومة وان التنفيذ سيتم خلال 48 ساعة، وأكدت المعلومات «المسربة ان المطالب المرسلة الى الحكومة هي مبدئية والعقبة الكبيرة ذللت والخوض يجري في التفاصيل.

لكن مصادر «السراي الكبير نفت لـ «الديار صحة هذه المعلومات جملة وتفصيلا وأكدت ان الرئيس سلام يتابع هذا الملف شخصياً.

وهو لن يسرب اي شيء لوسائل الاعلام، كما ان اللجنة الوزارية لم تجتمع لتأخذ القرار، وابدت استياءها جراء مثل هذه التسريبات.

وفي سياق متصل، اتصل العسكريون المخطوفون بيار جعجع وجورج خزاقة وزياد عمر بذويهم وطالبوا اهاليهم بالتحرك وقطع الطرقات واعلاء الصوت رفضا لتدخل حزب الله في سوريا.

وفي المقابل، تسلم اهالي الضحية كايد غدارة من عرسال جثته بعد ان قام المسلحين بقتله بتهمة التعامل مع حزب الله حيث شهدت البلدة حذرا وقلقا اثناء التشييع.
وفي المقابل، عزز الجيش اللبناني وجوده في عرسال لمنع الامدادات في بلدة عرسال الى المسلحين، وكذلك سير دوريات في اماكن تواجد اللاجئين السوريين.

واشارت معلومات ان اكثر من 30 الف ربطة خبز تنقل يوميا من عرسال الى المسلحين في الجرود.

اطلاق نار على دورية للجيش في القاع

وفي تطور لافت، اطلق 3 مسلحين كانوا يستقلون دراجات النار على دورية مخابرات تابعة للجيش اللبناني عند المدخل الرئيسي لبلدة القاع، وقد رد عناصر الدورية على النار بالمثل فقتل شخص مسلح من التابعية السورية وجرح آخر، واوقفت الثالث وتبين انه لبناني، ومن عائلة امون في عرسال وتم نقله الى مركز مخابرات الجيش في المنطقة فيما نقل الجريح الى مستشفى الهرمل الحكومي.

شعارات داعشية على كنائس طرابلس وحرق صلبان في عين الحلوة

على صعيد آخر، تواصلت عملية كتابة الشعارات «الداعشية على كنائس طرابلس «الدولة الاسلامية قادمة «جئناكم يا اتباع الصليب وقد ظهرت الشعارات الداعشية امس على جدران كنائس المنية وبلدة مركبتا وهذا ما يشير الى وجود خلايا نائمة تتحرك في طرابلس وتحديداً بين اللاجئين السوريين. حيث كثف الجيش اللبناني من اجراءاته وهو يقوم بمتابعة هذه الخلايا وتنفيذ الخطة الامنية، ولكن المعلومات تؤشر الى عودة المسلحين الى التحرك والظهور العلني في بعض الشوارع، وان تهديدات لمواطنين مسيحيين حصلت مؤخراًَ ووصلت الى بعض ابناء المدينة المسيحيين فيما تؤكد الفاعليات الطرابلسية ان الاجواء في المدينة غير مريحة.

كما قامت عناصر مسلحة تنتمي الى جند الشام «وفتح الاسلام في مخيم عين الحلوة، وعلى خلفية برنامج تلفزيوني باطلاق شعارات طائفية، واحرقت بعض الصلبان خلال تظاهرة جابت مخيم عين الحلوة وخصوصا حي الطوارئ حيث مركز الثقل الاساسي لعناصر «داعش.

وفي سياق متصل، أعلن حساب منسوب لـ”داعش” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “ذبح” جندي آخر من العسكريين اللبنانيين المخطوفين من عرسال، وذلك بعد ساعات على عودة الموفد القطري من جرود البلدة، حاملاً شروط الخاطفين “جبهة النصرة” و”داعش”، التي تمثلت بالإفراج عن سجناء إسلاميين من سجن رومية المركزي اللبناني، والحصول على مبلغ مالي.

وأعلن قيادي في “داعش” إعدام الجندي عباس مدلج “ذبحاً”، أثناء محاولته الفرار. ونشر حساب مزعوم للقيادي في “داعش” أبو مصعب حفيد البغدادي في “تويتر”، صوراً تظهر مدلج راكعاً ومكبل اليدين أمام راية “التنظيم” في منطقة جردية، وسط خمسة مسلحين ملثمين، فيما كان أحدهم يقرأ في ورقة. وأظهرت صورة أخرى أحد العناصر يحمل رأس الجندي اللبناني بعد ذبحه، وكان يحمل في يده الأخرى خنجراً ملطخاً بالدماء، بينما أظهرت صورة ثالثة رأس الجندي على ظهره، وكانت يداه مكبلتين.

*****************************************************

الحياة: بعد اجواء ايجابية اشاعتها الوساطة القطرية وتمسك حزب الله برفضه المقايضةوالمبادلة «داعش يذبح جندياً لبنانياً ثانياً

 

فاجأ تنظيم «داعش اللبنانيين والعالم عصر أمس، بعمل وحشي وهمجي آخر، بإعدام أحد الجنود المحتجزين لديه، عباس مدلج، وبتوزيع صور عملية ذبحه بإظهار رأسه مقطوعاً وقد ثُبت على صدره، مساء، على أحد حسابات التنظيم على «تويتر.

وذيّل إعلان «الدولة الإسلامية عن الجريمة الثانية في حق العسكريين المحتجزين لديه بعد ذبحه الجندي علي السيد قبل 10 أيام، بعبارة: «بعد مراوغة الحكومة اللبنانية ورفضها مقايضة العسكريين بأسرى (سجن) رومية تم نحر الجندي عباس مدلج (20 سنة)، مضيفاً إليه تعبير «رافضي، للتعريف عن أنه من المذهب الشيعي. وترافق ذلك مع نقل «وكالة أنباء الأناضول التركية تصريحاً لـ «قيادي في تنظيم الدولة الإسلامية، قال فيه: «أعدمنا الجندي اللبناني الأسير لدينا عباس مدلج ذبحاً لمحاولته الهرب

والجندي مدلج من بلدة مقنة في البقاع، وتقيم عائلته في بعلبك. ومدلج جندي في الكتيبة 83 في اللواء الثامن في الجيش، وكان أسر في اليوم الأول للاشتباكات يوم السبت 2 آب في موقع تلة الحصن في جرود عرسال. ويبقى لدى «داعش
9 جنود محتجزين.

وفور خبر إعدام مدلج، تحركت فعاليات حزبية وسياسية في المنطقة لضبط الشارع ومنع حصول ردود فعل عنيفة تجاه النازحين السوريين في المنطقة.

وكان هذا التطور الدامي في القضية طرأ بعدما أشيعت أنباء طوال نهار أمس عن تطورات إيجابية محدودة حصلت في ملف الوساطة القطرية لدى «جبهة النصرة وتنظيم «داعش، فتحدث 4 من العسكريين الموجودين لدى الأولى إلى ذويهم عبر الهاتف وطمأنوهم إلى أوضاعهم، فيما ذكرت الأنباء الواردة من بلدة عرسال أن وساطة ما سمي «الوفد القطري
مع «داعش التي عاودت القبول بالتفاوض معه أسفرت، من جملة نتائجها، عن ضمان سلامة العسكريين الذين يحتفظ بهم التنظيم وعدم المسّ بهم طالما أن المفاوضات مستمرة حول الخطوات المطلوبة من الجانب اللبناني مقابل الإفراج عنهم. وهذا الأمر ينطبق أيضاً على المحتجزين لدى «النصرة

وفيما أشارت المعلومات إلى أن «الوسيط القطري غادر عرسال صباح أمس بعد أن تواصل مع قياديين من التنظيمين، لينقل مطالب الخاطفين، نفت أوساط رسمية أن تكون الحكومة اللبنانية تنتظر لقاء وفد أو موفد قطري، بعد ظهر أمس، واستمر وزير الداخلية نهاد المشنوق في تكرار أن لا علم لديه بوجود موفد قطري، كذلك أوساط رئاسة الحكومة.

ورجحت مصادر مطلعة أن يكون الموفد شخصية سورية تحمل الجنسية القطرية قادرة على التواصل مع الخاطفين، وربما هذا ما فتح المجال لالتباسات، وقد يكون الغموض الذي لفّ الوساطة مقصوداً بهذا المعنى، على رغم أن خلية الأزمة (الوزارية) تحدثت عن «التعاطي مع دولة قطر.

وإذ تنوعت المعلومات والتسريبات التي تداولتها وسائل إعلامية مكتوبة وتلفزيونية ومواقع إلكترونية طوال نهار أمس، عن طبيعة التواصل الذي حصل أول من أمس بين «الموفد
الغامض وبين التنظيمين الخاطفين، ونتائج هذا التواصل، فاختلط المعقول والعقلاني من هذه التسريبات مع التكهنات والتوقعات الخيالية، فإن التكتم سيطر لدى الأوساط العليمة المعنية بمتابعة خطوات التفاوض هذه.

وعلمت «الحياةأن أبرز ما يمكن تأكيده حول نتائج الوساطة هذه، أنها حققت نجاحاً لجهة ضمان سلامة العسكريين المخطوفين وعدم المس بهم أو تنفيذ التهديدات، خصوصاً تلك التي كان أطلقها «داعش، بإعدام واحد من العسكريين ضمن مهلة محددة، فحصل الوسيط على تعهد بعدم المسّ بهم طالما أن المفاوضات مستمرة. وهذا يعني أن الموفد اتفق مع قادة التنظيمين على استمرار التفاوض الذي يمدد تلقائياً مهلة سلامة العسكريين.

ولم تقفل الأوساط العليمة نفسها الباب على إمكان البحث بمطالب الخاطفين، أو أن يكونوا سلموا الموفد بعض هذه المطالب، إلا أنها حتى بعد ظهر أمس لم تكن قد اطلعت عليها في شكل واضح، فضلاً عن أنها أكدت أن التكتم سيبقى هو السياسة التي سيتبعها الجانب اللبناني.

لكن الخاطفين واصلوا طرح مطلب وقف تدخل «حزب الله في سورية، في سياق مطالبهم السياسية، إذ إن العسكريين الأربعة الذين سمحت لهم «النصرة بالتحدث الى ذويهم قبل ظهر أمس، وهم بيار جعجع وجورج خزاقة وجورج خوري وزياد عمر، طلبوا من أهاليهم، وفق ما أوضحت والدة جعجع وزوجة عمر، باسم رفاقهما الجنود وعناصر قوى الأمن، أن يطلب الشعب اللبناني من «حزب الله الانسحاب من سورية والتوقف عن القتال الى جانب النظام السوري ضد الثوار. وقالت والدة خزاقة في تصريح تلفزيوني إن ابنها الذي تحدث إليها أكثر من 10 دقائق أكد لها أنه في حالة طيبة ويلقى معاملة حسنة. وعلمت «الحياة
أن الجندي خوري تحدث الى جميع أفراد عائلته في مكالمة مطوّلة.

وقالت الأوساط العليمة بطبيعة التفاوض، أن الموفد الذي التقى قياديين من «النصرة
ثم من «داعش، ركّز مهمته على وضع آلية لخريطة طريق التفاوض. ولم تستبعد مصادر أخرى أن يكون الخاطفون طرحوا لائحة أولية سبق أن تسربت عنها معلومات، وأنها قد تشمل إطلاق سراح موقوفين إسلاميين في السجون، وأن بينها اسم شقيق المدعو أبو طلال الذي انضم مع عماد أحمد جمعة (الذي أوقف في 2 آب/ أغسطس الماضي)، الى «داعش، قبل اشتباكات عرسال. وذكرت المعلومات أن الخاطفين يريدون إطلاق سراحه.

وأضافت الأوساط أن الجانب القطري لم يكن ليحرّك موفداً إلى لبنان لو لم يكن قد هيأ للأمر في اتصالات سابقة. وكانت «داعش أعلنت ليل أول من أمس «اعتماد الوسيط القطري كقناة وحيدة للتفاوض وأنه «تم تحميل الوسيط القطري نسخة عن مطالب الدولة الإسلامية.

وفي وقت ردد رئيس الحكومة تمام سلام القول إن في يد لبنان نقاط القوة في مفاوضاته مع الخاطفين، فإن المصادر الرسمية أشارت الى أن الجانب اللبناني قطع شوطاً في تحضير ملفات الموقوفين الإسلاميين الذين لم يخضعوا للمحاكمة بعد. وتبين أن عدد هذه الملفات (ليس بالضرورة أن يضم كل ملف موقوفاً واحداً، بل ربما مجموعات أحياناً) يبلغ 37 ملفاً، أنجز تحضير 22 منها لبدء المحاكمة ويبقى 15 ملفاً قيد التحضير للمحاكمة، لتتقرر في ضوء ذلك الإجراءات التالية من قبل المجلس العدلي بهدف تسريع المحاكمات، لعل من بين المتهمين في هذه الملفات من يخلى سبيلهم، وبينهم كثر ممن لا يحملون الجنسية اللبنانية.

وكان رئيس حزب «القوات اللبنانية سمير جعجع قال في كلمة له في مناسبة القداس السنوي لذكرى شهداء الحزب، إن «القضاء على داعش هو واجب فوري على أن يرافقه عمل موازٍ لإزالة أسباب ظهوره.

ورأى أن «دواعش القفازات المخملية هي أشد خطراً وفتكاً من داعشية غبية استجلبت في وقت قياسي إجماعاً دولياً قلّ نظيره ضدها، وهذه الظاهرة الطارئة والمشبوهة خرجت الى الضوء بسحر ساحر وقدرة أسد… وسأل: «هل من يقتل بيديه العاريتين داعش أما من يقتل بقفازات مخملية ليس داعشاً؟.

وإذ رفض «مشاريع الأمن الذاتي التي تستغل خطر الإرهاب، قال: «سنقاتل الى جانب الدولة بالموقف والحجة والصبر، ولن نتردد لحظة في التصدي لكل من يتخطى الدولة بقوة السلاح ليعتدي على لبنان وعلينا.

ومن جهة ثانية، أكد رئيس كتلة نواب «حزب الله محمد رعد رفضه الخضوع لمنطق المقايضة والمبادلة في ملف العسكريين المخطوفين. ودعا الى التوقف عن تحريض عوائل المختطفين للتظاهر وقطع الطرقات وتحميل الجيش المسؤولية، معتبراً أن «الجيش وقع ضحية عدم وجود قرار سياسي بملاحقة الخاطفين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل