رأى النائب نضال طعمة في تصريح أن “الجميع مدعو اليوم لكي نتحدى هفواتنا وضعفاتنا، لأنهم يحاولون أن يجعلوننا ننزلق إلى مهاوي التفرقة على دم أبطال جيشنا وابناء شعبنا. هو التحدي وهي المواجهة”.
وتابع: “رهاننا دوما هو الدولة ومؤسساتها الشرعية، هذه نقطة قوتنا ودونها هلاك الجميع. وحذار من انزلاقنا في الداخل إلى ردات فعل غير محسوبة وغير مدروسة، ولا تجوز إنسانيا تجاه النازحين السوريين الآمنين. ولننتبه من مروجي الشائعات، فكم سمعنا عن حالات تسلح هنا وهناك، فكشفت القوى الأمنية أن ذلك مجرد أقاويل. مع تأكيدنا لضرورة السهر والانتباه وعدم السماح باختراق الساحة الداخلية، وليتحول كل مواطن إلى مؤازر للجيش والقوى الأمنية الساهرة والتي تضع حدا بالطرق المناسبة لكل حالة حسب حجمها في حال وجدت”.
ورأى ان “المعلومات الصحافية التي تحدثت عن تقدم في المفاوضات غير المباشرة، بواسطة الموفد القطري، قد تشكل مدخلا لحل القضية، ولكننا نحذر من اللعبة المعنوية التي قد يكون الإرهابيون قد قصدوها، بإشاعة الأجواء الإيجابية، ثم إظهار الجانب اللبناني وكأنه تراجع عن تعهداته، ما يثير البلبلة الداخلية، ويساهم في تحويل المعركة من الضغط الممكن على الإرهابيين التكفيريين لاستعادة أبنائنا، إلى مواجهة بين الدولة والأهالي ما يريح الطرف الآخر. ولا شك أننا نقدر عواطف الناس، متفهمين لمواقفهم وخطابهم، في مثل هذا الظرف الأليم، مؤازرين إياهم، باذلين كل جهد لمساعدتهم، آملين أن تصل القضية إلى خواتيمها المرجوة”.