#adsense

طلال المرعبي حذر من البطء في معالجة قضية العسكريين المخطوفين

حجم الخط

حذر رئيس “تيار القرار اللبناني” الوزير والنائب السابق طلال المرعبي من “البطء في معالجة قضية العسكريين والامنيين المخطوفين”، وقال: “ان الاجرام البربري المتواصل بحق العسكريين يتطلب من الجميع وضع هذه القضية الانسانية في اولى الاهتمامات وعدم تركها مادة تستعمل غب الطلب ووفق التجاذب السياسي، وان معاناة الاهالي والجرح النازف في المؤسسة العسكرية يتطلب موقفا جريئا من الدولة، فالوطن بخطر وما يجري يوميا ينذر بكارثة كبيرة اذا لم يتم تداركها”.

وقال خلال استقباله في دارته في بلدة عيون الغزلان – عكار فاعليات سياسية وحزبية وبلدية واختيارية وأهالي العسكريين المخطوفين: “نأسف للاستمرار في تهميش دور المؤسسات، ومن المعيب الا نتوصل الى انتخاب رئيس للجمهورية. ماذا ينتظر من يعنيه الامر؟ الم يحن الوقت بعد؟ الارهاب ينهش بابنائنا واجواء البلاد امنيا واقتصاديا وحياتيا يرثى لها ونحن ننتظر. ان الحل الاساسي للبنان يبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية لديه الخبرة السياسية الكافية لكي ينتشل الوطن من الهاوية وينقذه من الفتن ويعيد اللحمة بين الجميع متعاونا مع جميع الافرقاء”.

ودعا الجميع الى “ضبط النفس وعدم الانجرار وراء الاخبار التي تثير الغرائز وتدخل البلد في اتون الحروب القائمة في الدول المجاورة”.

وأمل من المسؤولين في دولة قطر ان “يواصلوا مساعيهم ليصار الى إنهاء مأساة المخطوفين بأسرع وقت، وكان لقطر دور في تحرير مخطوفي اعزاز والراهبات وعلى الحكومة والاجهزة ان تتابع المساعي مع كل من يستطيع ان يساعد في إنهاء هذه القضية الانسانية الوطنية”.

وأشار إلى ان “هناك أقاويل كثيرة تؤكد ان شهر ايلول سيشهد انفراجا كبيرا على صعيد الانتخابات الرئاسية ونأمل ان يتحقق ذلك. المرحلة الخطيرة التي نمر بها تتطلب مزيدا من التضامن والمطلوب من رجال الدين ان يقوموا بواجبهم الاساسي لتمتين اواصر المحبة والتعاون ونبذ الفتن وتصويب العمل الديني بالاتجاه الصحيح لان ما يحاك يوميا من مؤامرات يتطلب من الجميع اليقظة”.

من جهة أخرى، قدم المرعبي التعازي لعائلة الشهيد الرقيب علي السيد في فنيدق.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل