أعلنت عائلة العسكري المخطوف ابراهيم مغيط عن الغاء الاعتصام المقرر عند خيمة أهالي العسكريين المخطوفين على اوتوستراد القلمون، الذي كان سيشارك فيه كلّ افراد العائلة واهالي المخطوفين ووفود شمالية، وذلك بسبب وفاة عم المخطوف مغيط اثر تعرضه لحادث سير على اوتوستراد البحصاص مقابل البالما، في طريقه الى مكان الاعتصام.
وقال جاسم مغيط شقيق الجندي المخطوف: “ألغينا المؤتمر الصحافي الذي كان مقررا للتضامن مع أسرى الجيش جميعا، وكنا قد دعونا فاعليات عكار والقبيات الى التضامن معنا في هذا المؤتمر، ولكن فوجئنا بوفاة عمي هشام مغيط، وهو سائق تاكسي، إثر حادث سير أثناء توجهه إلى مكان الإعتصام وللأسف توفي قبل أن تتاح له الظروف للالتقاء بإبن شقيقه المخطوف”.
وأضاف: “نحن اليوم فتحنا الطريق لظروف إنسانية ويبدو أن الحكومة صماء بكماء بتراء، ويبدو أننا نعيش في بلد لا يتسع للجميع. أطلقوا أسرانا وسنرحل تاركين لكم هذا البلد الذي تتوالى عليه الكوارث من كل الجهات، وليستمر هذا التقاعس من قبل المسؤولين الذين أقول لهم إبقوا في مكاتبكم والله يطرح لكم البركة بهذا الوطن، وقبل ان تسعوا إلى إنتخاب رئيس للجمهورية فتشوا هل بقيت جمهورية؟”.
