
واستنكر اللقاء “الأعمال غير المسؤولة في التعدي على الرموز الدينية أو في كتابة شعارات تحريضية على جدران بعض الكنائس أقل ما يقال فيها انها تسيئ إلى العيش المشترك وتحرض على الكراهية والفتنة الطائفية”.
وذكر اللقاء بمناسبة مرور أكثر من 500 يوم على اختطاف المطرانين بولس اليازجي ويوحنا ابراهيم في سوريا “بهذه القضية التي تشكل تعديا فاضحا على الحرية وكرامة الانسان”.
واستهجن “حالة اللامبالاة التي باتت تلف هذه الجريمة المتمادية”، وطالب جميع الجهات الدولية والاقليمية وكل الأطراف المعنية بالعمل الجاد من أجل اطلاق سراحهما.
