ويأتي قرار الحكومة السنغالية بعد أسبوع من فتح كوت ديفوار لممرات إنسانية في اتجاه البلدان المتضررة من فيروس إيبولا، مع المحافظة على حدودها معها مغلقة.
وبهذا تكون الحكومة السنغالية قد ردّت إيجابيا على طلب كانت تقدّمت به المنظمات الانسانية، مدفوعة في ذلك بهاجس التصدّي للحمى النزفية المنتشرة في غينيا وسيراليون وليبيريا ونيجيريا.
