لماذا رفضت إسرائيل سفير نيوزيلندا الجديد؟

أفاد مسؤولون في نيوزيلندا أن إسرائيل رفضت سفير بلادهم الجديد لديها، لأنه يشغل أيضاً منصب مبعوث لدى السلطة الفلسطينية.

 

معروف منذ 2008 أن مسؤوليات سفراء نيوزيلندا لدى تركيا تمتد على رقعة كبيرة من الأراضي والدول، تضم الأردن وجورجيا وأذربيجان، وأن البلاد تفتقر إلى ممثلين لها في تلك المنطقة من العالم. لكن مسؤولين صرّحوا بأن إسرائيل رفضت استقبال السفير الأخير المعين لديها، جوناثان كورر، الذي كان مقرراً أن يذهب إلى إليها في الايام المقبلة لتسليم أوراق اعتماده.

 

وكانت إسرائيل نقلت إلى السلطات النيوزيلندية اعتراضها على أي سفير يمثل أيضاً نيوزيلندا لدى السلطة الفلسطينية، واعتزامها رفضه، كما قال وزير الخارجية، موراي مكولي.

 

وأوضح السفير الإسرائيلي في العاصمة ولينغتن الأمر بأن القرار ينطلق من “مبدأ بروتوكول” تطبقه إسرائيل على كل السفراء لديها… وأن “المسألة لا تمت بصلة إلى العلاقات الحسنة بين البلدين”.

 

وقال رئيس الوزراء النيوزيلندي، جون كي، إنه يحاول جمع معلومات حول المسألة. وهو لم يؤكّد أو ينفِ ما إذا كانت رسالة تبعث بها إسرائيل إلى بلاده، مفضلاً الترّيث في انتظار نتائج بحثه.

 

وأوضح كي أن حكومته كانت تُعَدّ على المستوى الدولي مؤيدة لإسرائيل، قبل 2012 حين صوتت في مصلحة منح فلسطين صفة “دولة مراقب” في الأمم التحدة، ما رفع مجموع البلدان المؤيدة لهذه الخطوة إلى 138 بلداً… وأضاف: “منذ عملية التصويت تلك، باتت نيوزيلندا تُعرف لحيادها.”

 

وقال كي: “نتطلع باستمرار إلى وجوب إحلال السلام في الشرق الأوسط وإلى حل الدولتين.”

 

ويبحث وزير الخارجية مكولي في الخطوات المقبلة التي يمكن أن تتخذها نيوزيلندا لتفادي الوضع “المزعج” الذي قد يتسبب به الرفض الإسرائيلي.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل