أبلغ وزير الداخلية نهاد المشنوق “السفير” ان هناك موفداً من قطر يتولى إدارة التفاوض مع الخاطفين، لكن جنسيته غير قطرية.
وعما إذا كانت الدولة اللبنانية قد تلقت مطالب واضحة من الخاطفين، أوضح أن المطالب قيد التبلور، متوقعاً أن تطول هذه القضية بعض الشيء.
وأكد ان الاتصالات مفتوحة مع قيادة “حزب الله”، وفي كل الاتجاهات، لضبط التوترات والانفعالات في الشارع، مشيراً إلى اتصالات حصلت في هذا السياق مع معاون الأمين العام للحزب حسين الخليل، ومسؤول “الارتباط والتنسيق” وفيق صفا، ما ساهم في تهدئة النفوس وضبط الارض.
وأوضح انه جرى خلال المشاورات مع “حزب الله” التشديد على ضرورة منع الفتنة، لأن الخاطفين لا يريدون سوى الفتنة.
وحول ما إذا كان خائفاً من الآتي، قال: لست خائفاً، لكنني قلق، وسنظل نبذل كل المساعي لمنع الانزلاق الى المحظور.