#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الإثنين في 8/9/2014

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

يبدأ وزير الخارجية الاميركي جون كيري غدا جولة في المنطقة تستمر ثلاثة أيام وتهدف الى حشد الدول في الحرب على الإرهاب لا سيما داعش. ويركز كيري على الخط السعودي-المصري-الإيراني والتركي، وعلى تمويل دول الخليج لتلك الحرب.

وينتظر أن تسجل خطوات إضافية في التقارب السعودي-الايراني تمكن لبنان من توظيفها في تحقيق انفراجات خصوصا على المسار الانتخابي الرئاسي.

وسط كل ذلك يتابع الرئيس تمام سلام الاتصالات القطرية والتركية لتأمين الإفراج عن العسكريين اللبنانيين المخطوفين. وقد تردد أن جديدا في هذا الملف قد يبرز الليلة.

وفي البقاع نشط الجيش لضبط عمليتي خطف طالت مواطنا من سعدنايل وأعقبها خطف سبعة سائقين من بلدات عدة في بعلبك. وقد قطعت طرق عدة خصوصا طريق بعلبك-زحلة وطريق رياق-بعلبك. وجرت إتصالات أمنية وسياسية وأخرى بين فاعليات المنطقة لمعالجة ما حصل في ظل حملات دهم قام بها الجيش.

وبالعودة الى جولة كيري فقد افيد أنه سيشجع على وضع الخلافات بين عدد من دول المنطقة جانبا للتفرغ للحرب على داعش في العراق وسوريا.

وفي سوريا معارك عنيفة في دمشق وريفها بين الجيشين النظامي والحر. وفيما اندمجت فصائل معارضة في سوريا تحت عنوان جبهة الثوار الى جانب الجيش الحر تحدثت تقارير أمنية عن نقل داعش تعزيزات بشرية ولوجستية من سوريا الى العراق حيث تدور معارك في منطقة الحديثَة.

وفي العراق تبذل جهود قصوى الليلة لمعالجة ما يعرقل ولادة الحكومة الجديدة ومثولها أمام البرلمان الليلة.

===========================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ام تي في”

الشياطين المخططون لاشعال الفتنة المذهبية بين السنة والشيعة يعملون بجهد استثنائي وبساعات اضافية. باص واحد على طريقة باص عين الرمانة لم يعد يكفي لإشعال الحرب، فتركوا الأهالي الغاضبين، ينفذون عمليات خطف وخطف مضاد فردية وجماعية مستغلين غضبهم المتعاظم الناجم عن عدم حسم قضية أبنائهم المخطوفين. لكن الكل يعرف أن الغضب المبرر قابل للضبط لو أرادت بعض الفئات ذلك. وفي السياق، دعا المراقبون الى عدم استخدام هذه الوسيلة الخطرة، من قبل البعض، للضغط على الحكومة، فهي تقوم باقصى الجهود لاستعادة العسكريين، والمزايدة على رئيسها لن تدفعه الى الانكفاء الى سنيته، بل هو سيظل رئيس حكومة كل لبنان، والعسكريون المخطوفون في نظره وفي قناعته لبنانيون ولا هوية أخرى لهم.

يبرر المتابعون قناعتهم بأن وراء ما يجري مشروع فتنة، إذ يربطونه باستهداف رئيس الوزراء وقائد الجيش بسهام الإنتقاد من قبل إعلام معروف الإنتماء والهوية، لتقصيرهما في حسم معركة عرسال، ولو تطلبت العملية سقوط مئات الأبرياء في صفوف أهالي البلدة وفي صفوف آلاف النازحين السوريين الذين لجأوا اليها. ويخلصون الى أن الخاسر الأكبر من حفلة الجنون هذه، هم العسكريون المخطوفون لأن الاهتمام سينحرف عن قضيتهم الى حال الفوضى الناشئة بقاعا، والخاسر الثاني هو الجيش الذي يتم التشكيك بتضحياته وبنزاهة قائده، والخاسر الثالث هو الدولة التي ستسأل من قبل الوسطاء العاملين على خط العسكريين المخطوفين، ما إذا كانت تتكلم باسمهم جميعا أم بإسم فئة منهم. ورب سائل، بعد ما شهدناه اليوم، ما إذا كانت فئة ما، لا تريد إنقاذ العسكريين بل تريدهم شهداء، كما أرادت لعرسال أن تكون نهر بارد جديدا، لربط لبنان نهائيا بمسارات الحرب الدائرة في المنطقة من بوابة الحرب السورية.

============================

* مقدمة نشرة اخبار “المنار”

كلما رتقها اللبنانيون في مكان، فتقتها تطورات الاحداث في مكان آخر. فقبل ان تفتح طرقات الحل لقضية العسكريين اللبنانيين المختطفين لدى الجماعات التكفيرية في عرسال، اقفلت طرقات، وازمت ملفات.

توقع وزير الداخلية نهاد المشنوق لقضية المختطفين ان تطول، ووسط ضبابية ما يحكى عن مفاوضات، تقدم الجيش اللبناني الى نقطة الاشتباك الاولى مع المسلحين، الى تلة الحصن في عرسال.

دخل عناصره الى حيث أريقت نقطة الدم الاولى لرفاق سلاحهم من الشهداء، وبدأت معاناة اخوانهم المختطفين لدى التكفيريين.. فكانت رسالة قوة من الجيش لمن يعنيهم الامر.. وعلى الحكومة ان تكون بمستوى قوة جيشها وشعبها، لا على قياس بعض السياسيين الذين يريدون ان تنتهي الامور بالمآسي لحسابات سياسية، والكلام لرئيس المجلس السياسي لحزب الله السيد ابراهيم امين السيد..

كلام الجيش السوري في الميدان، مزيد من الخسائر في صفوف المسلحين لا سيما في ريفي العاصمة دمشق وحماه. اما في العاصمة اليمنية صنعاء، فقد فشلت محاولات الحكومة فض اعتصامات المعارضة.. وعلى خلفية هذا الفشل، اقيل قائد القوات الخاصة..

عملية خاصة وبسيطة خضع لها الامام السيد علي الخامنئي في احد مستشفيات طهران تكللت بالنجاح، وطمأن الامام عبر وسائل الاعلام الى تعافيه السريع بحمد الله..

=============================

* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”

ما عجزت العصابات الارهابية عن تحقيقه خلال معارك عرسال تسعى لتحقيقه من خلال النفاد الى النسيج اللبناني وعبر محاولة ايقاظ الفتنة كي تعم لبنان.

هكذا بدت الصورة بعد ردود الفعل على ذبخ عصابة داعش للجندي عباس مدلج وما اعقبها من عمليات خطف لاربعة مواطنين، من عرسال وما نفذ من اعتداءات على مخيمات النازحين في البقاع وعلى بعض العمال السوريين في الضاحية.

واذا كان موقف عائلة الشهيد عباس مدلج وقبله موقف عائلة الشهيد علي السيد قد تميزا بالرقي، والتعالي فوق الجراح والالام من اجل تمتين الوحدة الداخلية فان مصادر سياسية متابعة دعت الافرقاء السياسيين لاخذ هذين الموقفين قدوة ومثالا يحتذى بهما، لان الوحدة الوطنية هي التي تحصن الوضع الداخلي في مواجهة الهجمة الارهابية، داعية القيادات السياسية الى الالتزام بما اعلنته بموقف تنفيذي بعيدا عن النظريات غير المقترنة بالواقع.

وفي المقلب الثاني من الصورة جريمة خطف المواطن ايمن الصوان على طريق بعلبك، والتي جاءت على خلفية طلب فدية مالية دفعت اهالي سعدنايل الى قطع الطريق الدولية، وخطف عدد من سائقي الفانات من اجل الضغط لاطلاق سراح الصوان.

وحدات الجيش التي تدخلت وعملت على اعادة الامور الى نصابها، نفذت عددا من عمليات الدهم في بريتال لملاحقة عدد من المشتبه بهم.

في قضية العسكريين المختطفين فان الانظار مشدودة الى ما ستحمله الساعات المقبلة، في وقت ينتظر ان يلتقي رئيس مجلس الوزراء تمام سلام يوم غد وفدا من اهالي العسكريين قبل ان يرأس اجتماع خلية الازمة المكلفة متابعة القضية.

===========================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

نجح تنظيم الدولة الإسلامية في تحويل ذبحه جنديين لبنانيين إلى ذريعة كي يخطف اللبنانيون بعضهم بعضا، وكي يمارسوا عمليات تهجير جديدة ضد النازحين السوريين الذين هرب بعضهم من سكاكين داعش وهرب بعضهم الآخر من براميل النظام.

نجح تنظيم الدولة الإسلامية في إيقاظ الوحش الذي في داخلنا. عدنا إلى طقس من طقوس الحرب الأهلية، نسأل عن طوائف المارة وركاب الباصات.

أما القاطنون في الخيم، وفي الغرف المرتجلة داخل الأحياء الفقيرة، فلا حاجة لسؤالهم عن هوياتهم. رحنا نركض وراءهم في الليالي حاملين العصي، ثم نطلب منهم الرحيل عنا، فهم نازحون سوريون. نسميهم هكذا كما لو أن نزوحهم وجنسيتهم هما عارهم، أو ربما عارنا نحن. هل ننظر قليلا إلى ما فعلناه ليل أمس بالنازحين في الشوارع؟

هل ننظر إلى قصاصات الأوراق التي وزعتها بلديات وزعران أحياء يطلبون فيها من السوريين مغادرة مناطقهم؟

هل هذا جزء من استراتيجيات مواجهة داعش، أم إن داعش انتصرت علينا حقا؟ لا حين قطعت رأس جنديين وحسب، بل حين نجحت في قطع رؤوسنا جميعا، فمسنا الجنون، جنون العنف والكراهية…

============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”

العمليات الارهابية الداعشية وترت الاجواء اللبنانية وانجر البقاع الى عمليات خطف تجر خطفا، الارهابيون يتفرجون على المشهد اللبناني بعدما شنوا حربا نفسية بالدم لدفع لبنان نحو عدم الاستقرار، لا ذنب للابرياء كي يخطفوا (بضم الياء)، قطع طرقات وشحن للنفوس لا في مكانه ولا في زمانه. الجيش تدخل بحثا عن المخطوفين في البقاع، وينتظر ان تتحرك الجهود لوضع حد للغضب في الشارع. الارهاب هو موضع الإهتمامات العابرة للحدو الاقلمية، ومن هنا كان تركيز الغرب على وضع استراتيجية لمحاربة الارهاب، سيظهرها الرئيس الاميركي باراك اوباما الاربعاء. العرب يترقبون. المرجعيات الاسلامية نزعت الصبغة الدينية الاسلامية عن الحركات الارهابية التي وصفها شيخ الازهر احمد الخطيب بأنها تحمل اسماء اسلامية وتخدم الصهيونية العالمية.

في العراق كان الجيش يستعيد السيطرة تدريجيا على مناطق وضعت داعش يدها عليها بالتوازي مع عملية سياسية وضعت الامور على السكة حكوميا، وسط ولادة مرتقبة لحكومة حيدر العبادي التي بدأت اولى ملامحها تظهر عبر تسريبات لاسماء الوزراء بانتظار الولادة الحكومية الكاملة وثقة برلمانية وازنة.

على خط سياسة عض الاصابع بين روسيا والغرب كانت موسكو تهدد بتجميد حركة الطيران من يهددها بالعقوبات فوق سيبيريا عبر اقفال المجال الجوي في اجراء لو حصل سيكبد الدول الاوروبية خسائر بمليارات الدولارات.

===========================

* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”

لبنان كله مخطوف والبقاع مسرح الاحداث، فتفاقم ملف العسكريين المخطوفين من دون اي حل وسباق المهل وانقضاء الساعات، جعل كل الاحتمالات مشرعة خصوصا احتمال الفلتان الذي يتحول شيئا فشيئا واقعا يرخي بظلاله على البقاع الكامن على خط فتنة يصر الخاطفون على ارسائها ويماطل المسؤولون في سحب فتيلها. في منطق الدولة، الخطف المتبادل ممنوع ولكن في منطق الدولة ايضا ممنوع ابقاء العسكريين قيد مزاجية واجرام عصابة ارهابية خاطفة. في منطق الدولة قطع الطرق ممنوع، ولكن في منطق الدولة ايضا ممنوع قطع اعناق عسكريين من دون ان يحرك المسؤولون ساكنا. وعليه بات لكل فريق حجته في بلد افرغت مؤسساته وتخلى بعض مسؤوليه عن واجباتهم حتى باتت شريعة الغاب فيصلا فغاب الحق واختلط بالباطل. مشهد الخطف المتبادل خطف اضواء بعد الظهر فما عاد الانتظار لنهاية المهلة التي حددتها داعش ولا لمواعيد الاجتماعات التي ضربها رئيس الحكومة غدا ولا لاوراق القوة التي لوح بها من دون ان تلوح بوادر استعمالها.

============================

* مقدمة نشرة اخبار “الجديد”

خطف وخطف مضاد، سواتر ترابية ترتفع، تهديد بالتصعيد، فهل أصبحت القضية في مكان آخر؟ وهل وقع المحظور؟ الشارع كان الحكم في قضية التضامن مع العسكريين المخطوفين واليوم أصبح الخصم. خطف من عرسال وسعدنايل وخطف في المقابل من بعلبك فانخطفت أنفاس اللبنانيين. ولإعادة توجيه البوصلة نحو القضية المركزية المخطوفة في جرود عرسال أصبح قرار الحسم أمرا ملزما وباتت خلية الأزمة الوزارية أمام استحقاق لا خيار ثانيا له وهو إطلاق يد المؤسسة العسكرية وتوفير السلاح لها لاستعادة كرامتها وكرامة الوطن. بالأمس وجه رئيس الحكومة كلمة الى اللبنانيين وفيها من العبرة والعبرات ما هو مؤثر وأصاب مكمن التضامن معه ولكن ليس بالعواطف تؤخذ الدنيا. رئيس الحكومة وجه الشكر الى المساعي القطرية وبالشكر تدوم النعم وختام كلمة تمام سلام لم يكن مسكا ولم يصرف في وجهته الصحيحة. فالمطلوب جرأة في اتخاذ القرار لا انتظار كلمة السر من على يخت في موناكو وفي ظل الصورة السوداوية التي خيمت على لبنان اليوم ما على الحكومة وخليتها إلا وضع اليد على الزند وإعلان الحرب على داعش وإلا فالتنسيق أصبح واجبا بين المقاومة والجيش اللبناني وبظهيرهما الشعب اللبناني للتخلص من تنظيم يستبيح أمننا يهددنا على أبوابنا كما على حدودنا وما ينطبق علينا ينطبق على ما وراء حدودنا فمحاربة الخطر التكفيري لا تكون بالدبلوماسية الناعمة ولا بالفتاوى وعلى هذا الخطر العابر للحدود تطالعنا جولتان أميركية وتركية في المنطقة لتعويم فكرة التحالف الدولي لمحاربة داعش هي خطوة جاءت متأخرة وعمرها من عمر احتلال العراق ووقوع الأزمة في سوريا حين أفلت الإرهاب من الزنازين ومد بالمال والسلاح نتمنى ولكن ما نيل المطالب بالتمني.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل