#adsense

ضد كل الإرهاب

حجم الخط

كتبت نور نصار:

عندما بدأ الحديث عن إمكان إقامة تحالف دولي ضد الإرهاب لم يتردد وليد المعلم وزير خارجية نظام الاسد في عقد مؤتمر صحافي لإعلان تبرع نظامه بالانضمام الی هذا التحالف الدولي الذي لطالما وصفه بأنه يقود مؤامرة كونية ضد سوريا.

اليوم وبعد أيام من استدراج العروض الذي جاء علی لسان المعلم بدأ يتبلور أكثر فأكثر أن أي تحالف لن يقارب نظام الأسد لا من قريب ولا من بعيد.

وعلی العكس فإن ما بدأ يقلق النظام أكثر فأكثر هو أن الغرب يتجه هذه الأيام وأكثر من أي وقت مضی نحو خيار تسليح المعارضة المعتدلة بحيث تكون هي البديل عن “داعش” وتحل محلها في حال تم توجيه ضربات عسكرية للتنظيم في سوريا علی غرار ما حصل في العراق.

هذا الأمر بدأ يضغط نفسياً علی النظام وحلفائه ورعاته الذين ساهموا بشكل مباشر او غير مباشر في خلق تنظيم داعش ورعايته ظنا منهم انهم سيستخدمونه في مثل هذه اللحظة.

خاب ظنهم وهم اليوم في ذروة القلق بعدما اعتقدوا لوهلة أنهم سيركبون قطار الخلاص بهمة “داعش”. بات واضحاً ان بعض الغرب اعترف بوضع “داعش” والنظام في خانة الإرهاب ذاتها.

حتی أن النظام وحلفاءه يتفوقون بالجريمة علی باقي التنظيمات الارهابية بقتلهم ما يقارب الربع مليون سوري في نحو سنتين.

“داعش” قطعت رؤوسا وهم قتلوا أطفالا بالبراميل والكيماوي والجوع وعذبوا عشرات الالاف حتی الموت في السجون وكله موثق بالصور.

هذا الارهاب لا يقل عن ارهاب “داعش” لذلك فليتحالف العالم ضد كل هؤلاء المجرمين، من لبس منهم ربطة عنق وقتل، ومن قطع الأعناق من دون ربطة عنق، وليسقطوا جميعا، كلهم كلهم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل