
ونقل الوزير ابو فاعور للمشاركين تحيات رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، وتمنياته بـ “أن تنجح هذه التجربة الشبابية في هذا الزمن العربي المختلف حيث الكثير من الثغرات والعثرات، وهي تجربة شبابية تأتي على أنقاض تجربة سابقة كان اسمها اتحاد الشباب العربي التي للأسف لم تسمح لها الديكتاتورية العربية بأن تكون ممثلة حقيقية للشباب”.
أضاف: “أرحب بكم باسم حزب كمال جنبلاط وحزب وليد جنبلاط في بيروت عاصمة العروبة، عاصمة المقاومة، عاصمة الديمقراطية، وأتمنى التوفيق لكم في هذا الإطار الشبابي العربي الذي يؤمل منه الكثير ويبنى عليه الكثير، لأجل مصلحة الشباب العربي لأجل فلسطين لأجل الحرية والديمقراطية لأجل الاعتدال في العالم العربي الذي يتعرض اليوم لتحد كبير في ظل الظواهر المتطرفة التي نعيشها في وطننا العربي، حيث هناك من يريد أن يقول إن الوريث الوحيد للأنظمة الديكتاتورية العربية هو المزيد من التخلف والظلامية. واجبكم كشباب عربي أن تواجهوا هذا التحدي بأن تثبتوا أن بديل الديكتاتورية هو الديمقراطية وأن الشعب العربي جدير بالتجربة الديمقراطية رغم كل ما يحصل وسيصل بها إلى مكان تستحقه الأمة العربية”.
وقد شارك في حفل العشاء إلى أبو فاعور، أمين السر العام في التقدمي ظافر ناصر، ومفوض الخارجية في الحزب زاهر رعد، ومفوض الشباب صالح حديفة، وأمين عام منظمة الشباب التقدمي بالإنابة أحمد مهدي.
