
توافرت معلومات من مصدر امني لـ«المستقبل»، أن عناصر يحملون أسلحة حربية في بلدة الطيبة كانوا يستقلون سيارة جيب «شيروكي» سوداء اللون وداكنة الزجاج، أقدموا على توقيف أيمن صوان وأخيه من بلدة سعدنايل لدى عودتهما من بعلبك بعدما كانا يتابعان أموراً تجارية تخص عملهما، وقام الخاطفون باقتيادهما إلى بلدة بريتال. وبعد قرابة الساعة ونصف الساعة أفرج عن شقيق أيمن مقابل أن يؤمن للجهة الخاطفة فدية مالية تضاربت المعلومات حول قيمتها مقابل الإفراج عن أيمن.
وفور وصول شقيق أيمن الى بلدة سعدنايل أبلغ عائلته والبلدية بالحادث، فتوجه ووالده الحاج صلاح صوان الى أحد مشايخ بريتال للقيام بوساطة مع الجهة الخاطفة، لكن جهودهما باءت بالفشل. وعلى الأثر تم قطع الطريق في سعدنايل وأعيد فتحها إضافة إلى كل الطرق الفرعية المؤدية إلى زحلة، حيث أقدم عدد من الشبان على توقيف «فانات» لنقل الركاب وتم اقتياد 7 أشخاص من بعلبك إلى جهة مجهولة وأطلقوا لاحقاً.
وعلى الفور تدخلت وحدات من الجيش اللبناني لفتح الطرق، واستقدمت وحدات مؤللة وعناصر مشاة وسط انتشار أمني كثيف، في وقت بقيت الطرق مقطوعة باستثناء طريق كسارة زحلة الفرعي الذي فتحته جرافة للجيش بعدما أزالت الردميات عنه.
ودهمت وحدات الجيش منازل مطلوبين بعمليات خطف في بلدة بريتال ومن بينهم منزل حسين طليس المتهم الرئيس بخطف أيمن صوان، وأفيد عن توقيف زوجته وعدد من المقربين منه.