أوضح نائب رئيس بلدية عرسال أحمد الفليطي، أن البريدي وفليطي خُطفا من منطقة بعلبك «وهما يقيمان فيها وليس في عرسال»، نافياً علمه بهوية المعتدين.
وكشف لـ”الراي” أن «الوضع داخل عرسال طبيعي تقريباً»، وأوضح أن «طريق البلدة باتجاه اللبوة مقطوعة وكذلك إمتدادها حتى بعلبك وزحلة والهرمل، وكذلك من جهة الشرق – سورية». وأكد أنه يجب ألا تدفع عرسال ثمن أسر العسكريين ومقتل اثنين منهم، مذكرأً بأن «عدداً من أهالي عرسال استشهد خلال المعركة الأخيرة»، ومؤكدا أن «العرسالي اليوم ليس طرفاً. هو وسيط لأن الحادثة وقعت عندنا».
واذ لفت إلى أن «من المفترض أن تكون الحكومة قادرة على حماية أبنائها وحرية إنتقالهم»، شكك في أن يكون «أهالي العسكريين في وارد الخطف لمبادلة المخطوفين بأبنائهم، لأنهم حريصون جداً على عودة أبنائهم، وذاقوا لوعة الخطف ولن يشجعوا عليه»، مضيفاً: «هناك أطراف سياسية من الممكن أن تستغلّ خطف العسكريين، ولا تمانع عودتهم مذبوحين كي تتخلّص من هذا الملف الثقيل جداً على كاهلها».