#dfp #adsense

المطلوب واحد

حجم الخط

لم يعد للكلام معنى، فلا من يسمع وﻻ من يجيب… باﻻمس علي السيد واليوم عباس مدلج وغداً قد يكون اسم آخر من ابطال الجيش اللبناني المتروكين لقدرهم بين  انياب اكلة لحوم البشر والذين اتوا الينا رداً على دخول “حزب الله” الى سوريا لمساندة آلة القتل لنظام اﻻسد…

فبين تورط “حزب الله” وبين همجية “داعش”، لبنان يدفع الثمن من اقصاه الى اقصاه ومن كل الطوائف، في وقت خيارات الحكومة محدودة، فان بادرت الى المبادلة فقد يشتعل لبنان من قبل اهالي المساجين الذين قد يطالبون بافراغ السجون اسوة بسجناء “فتح الاسلام” الذين يطالب بهم تنظيم داعش وبذلك يصبح كل فرد ورتيب وضابط في الجيش او باقي المؤسسات اﻻمنية هدفاً وصيداً ثميناً لـ”داعش”… وان لم ترضخ الحكومة لمبدأ المبادلة فقد يكون مصير باقي اﻻسرى محتوماً ونهايتهم غير سعيدة ﻻ قدر الله…

فبين هذه وتلك الدم يسيل والدموع تنهمر وآهات اﻻمهات تتعالى ومناشدات اﻻبطال تتوالى وأنين اﻵباء يصم اﻵذان ويدمي القلوب، في وقت يتوجب على “حزب الله” التحلي بالحكمة وبالمسؤولية واﻻصغاء لصوت العقل والمنطق والعودة عن الخطأ الذي قد يودي بالوطن الى ما ﻻ تحمد عقباه…

فطريق الحل معروف والتأجيل مكلف والنهاية متوقعة… فهل يفتح “حزب الله” أذنيه وينقذ لبنان والجنود ويخمد الفتنة التي ايقظها ام ينطبق عليه ما قاله سيدنا يسوع المسيح: “مرتا، مرتا تهتمين بأمور كثيرة وتضطربين فيما المطلوب واحد”…

وهو الخروج من الوحول السورية… واﻻ سنغرق جميعاً في بئر ﻻ قعر لها… والسلام.

بقلم رئيس دائرة الإعلام الداخلي في “القوات اللبنانية” مارون مارون

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل