
استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام في مكتبه في السرايا الحكومي، سفير المملكة العربية السعودية علي عواض عسيري، وجرى عرض الاوضاع والتطورات في لبنان والمنطقة، اضافة الى العلاقات اللبنانية-السعودية.
ثم التقى سلام سفيرة الإتحاد الأوروبي أنجلينا إيخهورست في حضور وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية نبيل دو فريج، وجرى البحث في أوضاع لبنان والمنطقة والشراكة بين الإتحاد الأوروبي ولبنان.
كما التقى وزير الانصالات بطرس حرب، وعرضا الاوضاع والتطورات.
ورأى حرب “إن الوقت ليس للسماح للارهابيين ومن خطف أبناءنا بأن يزرعوا الخلافات والفتنة بيننا وبين الطوائف والمذاهب وبين الحكومة والمسؤولين وبين أهالي المخطوفين. على العكس، الوقت هو لإظهار وحدتنا الوطنية لمواجهة من يعتدي على لبنان وعلى حياة أبنائه. المفاوضات تحصل والدولة لا توفر جهدا ولا توفر طرفا قادرا على اجراء المفاوضات وتسهيلها إلا تلجأ اليه، والمطلوب من الشعب اللبناني ان تكون اعصابه جيدة، مع الاخذ في الاعتبار معاناة اهالي المخطوفين التي هي ماساة كبيرة، كلنا نشعر بها وبخطورتها، الا ان الوسيلة الوحيدة لإنقاذ هؤلاء هو ان الشعب يجب ان يكون موحدا”.
وأضاف: “بعدما اطلعت على البيان الصادر عن اجتماع السيد حسن نصرالله والعماد ميشال عون، تمنيت على كل القوى السياسية، لو كان يتضمن هذا البيان دعما للحكومة وللجيش، لكنه جاء خاليا من ذلك. طبعا ما ورد في البيان من دعم للوحدة الوطنية شيء جيد، إلا أننا بحاجة الى ان نثبت لمن يعتدي علينا ويحاول زرع الفتنة بيننا أننا موحدون وراء دولتنا وجيشنا اللبناني الشرعي والقوى الشرعية اللبنانية”.