#adsense

الجراح: هناك من يخطط لفتنة كبيرة في البلد من خلال عرقلة المفاوضات لاطلاق العسكرين

حجم الخط

اعتبر عضو كتلة “المستقبل” النائب جمال الجراح ان “هناك من يخطط لفتنة كبيرة في البلد من خلال عرقلة المفاوضات التي تتم من اجل اطلاق العسكرين المخطوفين وتحريض الناس للنزول الى الشارع، وعبر توزيع الاسلحة في مناطق عدة في ظل فراغ رئاسي وغياب المجلس النيابي وحكومة مهددة بكل لحظة وعند اي مرسوم بالانفجار”.

وأشار الجراح إلى أن “بشار الأسد ونظامه اخترعوا ما يسمى اليوم بـ “داعش” وهناك ادلة واضحة على هذا الكلام لأن معظم رموز هذه التنظيمات كانت موجودة في السجون السورية والعراقية، والأغرب من ذلك ان “داعش” لم تصطدم مع النظام السوري الا مؤخراً وكان الاصطدام بسبب خلاف على ثمن حقل بترول والغريب ايضاً انهم يتنقلون داخل سوريا وعلى حواجز النظام بشكل طبيعي، بمعنى آخر كان النظام السوري يحاول الاستفادة بالحد الاقصى من هذه  الحركات المتطرفة، وكان يدعمها ويسهل لها امورها كي يُظهر للرأي العام ان هناك اسوأ من النظام الأسدي وبالتالي بين السيء والأسوأ يختارون الأسوأ.

واتضح ان “حزب الله” والنظام السوري لم يستطيعوا ان يسيطروا سيطرة كاملة على القلمون كما ادعوا، وبالتالي الإشتباك الذي يحصل بشكل يومي هو لمصلحة الثوار وليس لمصحلة “حزب الله”، فصار هناك نوع من الضرورة لوضع الجيش اللبناني بمواجهة المسلحين، وهناك اسئلة كثيرة كيف تم اعتقال عماد جمعة خصوصاً انه يقال ان هذا الرجل يتنفل في عرسال يومياً، والاغرب من ذلك هي ردة فعل المسلحين على اعتقاله، والحرب التي افتعلت من اجله، ولكن نستطيع القول اليوم ان المطلوب هو محاصرة عرسال ومنعها من اداء دورها لأن حصارها يُريح “حزب الله” في منطقة القلمون، ولا بد ان نثني على دور قيادة الجيش التي تصرفت بحكمة وبمسؤولية، ورغم كل هذا هنالك 16 شهيد من منطقة عرسال و44 شهيداً من النازحين السوريين اضافةً الى عشرات الجرحى”.

وختم الجراح حديثه “نحن اليوم لا يمكننا الا ان نكون الا في خط الاعتدال وهذا نهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي “لبنن السنة وعرَب المسيحيين”، وطبعاً لا يمكن ان ننسى دور المملكة العربية السعودية ووقوفها الى جانب الشعب اللبناني والى جانب جيشه عبر الهبات التي قدمتها  مؤخراً من اجل دعم تسليح الجيش اللبناني، وكفريق سياسي لن نكون الا الى جانب الجيش اللبناني والى جانب مؤسسات الدولة، ولكن هنالك فريق لا يريد ان يُسلح الجيش لأن مشروع الجيش يتناقض مع مشروع المليشيا، وهو لا يريد دولة انما دويلة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل