#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلثاء في 9/9/2014

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

غدا يعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما خطة الحرب على داعش وبعد غد تبحث هذه الخطة في إجتماع أميركي-عربي-تركي في جدة.

وفي سياق هذا الإجتماع يتم التقارب السعودي والمصري مع تركيا في وقت تنتظر خطوات تفاهم إضافية على خط الرياض-طهران في ضوء زيارة الدبلوماسي الإيراني أمير عبد اللهيان للسعودية وإعلان وزير الخارجية محمد جواد ظريف الاستعداد لزيارة الرياض أو استقبال وزير الخارجية السعودي في طهران.

وعلى خلفية الحرب على داعش تبدو المنطقة متجهة نحو مرحلة جديدة. وعلى أساس ذلك لم يعد لبنان ينأى بنفسه عن تطورات المنطقة خصوصا أن داعش موجود على ارض لبنانية في جرود عرسال وهناك وساطة قطرية لم تؤتى ثمارها نتيجة تعنت داعش بالشروط المستحيلة وان كانت جبهة النصرة الخاطفة أيضا للبنانيين تبدو أقل تصلبا خصوصا وأن أهل الجندي المخطوف جورج الخوري تمكنوا من لقائه برفقة مصطفى الحجيري.

وفي هذه الأثناء وبعد قليل تنعقد لجنة الازمة برئاسة الرئيس تمام سلام في السرايا الحكومية وقد سبق ذلك لقاء الرئيس سلام بأهالي العسكريين المخطوفين.

وفي إطار المواقف بزر نداء الرئيس سعد الحريري للبنانيين لوأد الفتنة كما برز بيان مشترك للسيد حسن نصرالله والعماد ميشال عون يدعو الى تحصين الوضع في مواجهة الفتنة في وقت شدد الرئيس ميشال سليمان على تعزيز الجيش بإستدعاء الإحتياط داعيا الى تنفيذ إعلان بعبدا.

إذن موضوع العسكريين المخطوفين متحرك والجيش ينفذ إجراءات في عرسال والجوار خصوصا والبقاع عموما وسط حملات دهم لتحرير أيمن الصوان ابن سعدنايل الذي يطلب خاطفوه فدية مالية.

===========================

* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”

حماية بلدنا من الانزلاق الى الفتنة بالدرجة الاولى بإرادة المسلمين في لبنان، سنة وشيعة، الذين يمتلكون قرار إخماد الفتنة في مهدها ورفض استنساخ الحالتين السورية والعراقية. هذا تحذير اطلقه الرئيس سعد الحريري تعليقا على الخطف والخطف المضاد سائلا: هل الحملة المركزة على بلدة عرسال وأهلها وتطوع بعض الأقلام وكتبة المقالات والتقارير للتحريض على طرابلس وعكار والنفخ في رماد البحث عن الفتنة، هي الوسيلة الناجعة لحل مشاكلنا وتحرير العسكريين الرهائن من قبضة الارهاب وأعداء الدين؟

قضية العسكريين المخطوفين كانت حاضرة في السراي الكبير خلال اجتماع الاهالي مع خلية الازمة الوزارية برئاسة رئيس الحكومة تمام سلام. اما قضية خطف المواطن امين صوان من بلدة سعد نايل فلم تجد حلا الامر الذي دفع اهالي البلدة الى قطع الطريق مجددا. وكذلك قضية خطف ثلاثة مواطنين من بلدة عرسال من قبل اشخاص من آل المصري.

عمليات الخطف ترافقت مع اعتداءات بالجملة على النازحين السوريين ولا سيما في مناطق نفوذ حزب الله كما تزامنت مع اصدار بيانات بهيئات وهمية تطالبهم بمغادرة لبنان.

===========================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

كادت أعمال الخطف والخطف المضاد تطغى على ملف العسكريين المخطوفين لدى جبهة النصرة والدولة الإسلامية. لكن الحروب الصغيرة التي سادت في البقاع أمس، عادت وهدأت اليوم، فيما لا يزال خمسة أشخاص في عداد المخطوفين.

وقبيل نصب أهالي العسكريين لخيمتهم في ساحة الشهداء قبل ظهر غد، أعلن عن توجه المدير العام للأمن العام، اللواء عباس ابراهيم، إلى قطر بعد تكليفه رسميا بملف العسكريين، وذلك خلال اجتماع للجنة الأزمة سبقه لقاء بين اللجنة وأهالي العسكريين.

في غضون ذلك، تتسارع الاستعدادات الدولية لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية فغدا، يتوجه الرئيس الأميركي باراك أوباما بكلمة للشعب الأميركي يشرح فيها استراتيجيته لمواجهة “داعش”. وغدا أيضا، يبدأ وزير الخارجية الأميركي جون كيري جولته في المنطقة ابتداء من الأردن، قبل أن ينتقل إلى السعودية ليلتقي في جدة وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى العراق والأردن ومصر وتركيا ولبنان، وذلك لبحث موضوع التحالف الدولي ضد الدولة الإسلامية.

إسرائيل، بدورها، استحضرت أجواء ما بعد هجمات الحادي عشر من أيلول، لتدعو إلى تعاون استخباري دولي لمواجهة الدولة الإسلامية وهزيمتها.

فهل يمكن للحرب على “داعش” أن تجمع حقا كل هذه التناقضات؟ وهل يمكن أن تنضم دول دعمت أو استفادت من “داعش” إلى هذا الحلف؟ وإذا أمنت الدول الغربية المعلومات الاستخبارية والقصف الجوي، فمن سيقاتل على الأرض؟ ملامح الأجوبة بدأت تتضح في العراق. ولكن، ماذا عن سوريا؟

============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ان بي ان”

تراجع منسوب التوتر في البقاع، لكن احتجاج سعد نايل على خطف ايمن صوان حط مجددا في خيم قطعت الطريق بالاتجاهين، الجيش لم تسترح وحداته في البقاع الشمالي، ما بين تمركز في نقطة الحصن في جرود عرسال، ومداهمات في جرود بريتال.

في السرايا الحكومية اجتماعات مكثفة مع اهالي المخطوفين العسكريين والقيادات الامنية لايجاد خطة مواجهة تمنع لبنان من السقوط في فخ اللاستقرار.

المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم قال لل “ان بي ان”: “ان التواصل موجود مع دولة قطر حول قضية المخطوفين، وهو سيتوجه الى الدوحة في ساعات مقبلة. عواصم العالم استنفرت لمواجهة الارهاب لكن المعايير تختلف بحسب التحالفات السياسية الدولية.

وزير الخارجية الاميركي جان كيري يجري جولة ما بين الاردن والسعودية بهدف بناء تحالف دولي لمواجهة داعش بعد حشد اكثر من اربعين دولة في تحالف ضد التنظيم المتطرف، لكن وفق اي خريطة؟ جدة تستضيف مؤتمرا تركيا عربيا اميركيا الخميس لبلورة التحالف، لكن الروس حذروا من قيام الاميركيين بقصف مواقع سورية تحت ستار ضرب التطرف. بالنسبة للروس لا يمكن محاربة الارهاب في سوريا بالتوازي مع مطالبة الرئيس بشار الاسد بالرحيل، هذا ما قاله وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. تشكيك الروس بالنوايا الاميركية ناتج عن استبعاد دمشق وطهران عن التحالف الدولي المرتقب، فهل الخطة العسكرية الدولية هي لضرب الارهاب ام لتوجيه التطرف نحو ساحات معادية لواشنطن.

==========================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

الوضع اللبناني مقلق، لكنه لا يزال تحت السيطرة. والوضع الاقليمي خطر لكنه دخل طور المعالجة.

مصدر القلق على الاستقرار اللبناني الحوادث الأمنية المتفرقة التي تكتسب طابعا طائفيا- مذهبيا. وآخرها ما حصل في البقاع بعد خطف أيمن صوان، ابن سعدنايل. ومع ان المخطوف لم يعد بعد الى بلدته وعائلته، لكن أمكن اليوم حصر التداعيات المذهبية- السياسية لعملية الخطف عبر اتصالات أجريت على أعلى المستويات، ولا سيما بعدما تأكد ان سبب الخطف مادي. واللافت أن وحدات الجيش نفذت انزالا في جرود بريتال بحثا عن المخطوف واوقفت عددا من المطلوبين، ما أشر الى وجود قرار على أعلى المستويات للعثور على صوان، حصرا للتداعيات وعدم تحول القضية عن مسارها الفعلي. وهذا ما أكده مصدر أمني لل “ام تي في” باعلانه ان العمل يتركز على اطلاق صوان هذا المساء

تزامنا نجح الجيش في تنفيذ خطته في عرسال، المرتكزة على منع دخول وخروج المسلحين من الجرد الى البلدة، عبر قطع الطريق في وادي الحصن التي تعتبر الممر الوحيد المؤدي الى البلدة ومخيمات النازحين. في المقابل سجلت قضية المخطوفين العسكريين جديدا مع الاعلان عن سفر اللواء عباس ابراهيم الى قطر في الساعات المقبلة، ما قد يعني ان الحكومة اصبحت تملك اجوبة عن مطالب الخاطفين.

سياسيا، خرق اجتماع العماد ميشال عون بالسيد حسن نصر الله الجمود السائد، لكنه أكد المؤكد في ما خص الموقف من الملف الرئاسي حيث بقي الطرفان على موقفهما، وهو موقف لا يسمح باحداث خرق في الملف العالق. كل هذا يجري محليا، فيما الانظار معلقة على الاجتماع الذي ينعقد في السعودية الخميس ويضم اركان التحالف العربي – الدولي ضد الارهاب، والذي ينتظر ان يحدد تحركات عملية لمواجهة تطرف داعش والمنظمات الارهابية الاخرى.

===========================

* مقدمة نشرة اخبار “المنار”

لان الازمة في لبنان أكبر من خلية، يبدو ان لا جديد رغم اجتماعات السراي، وما يبذل من جهود مقدرة، لكنها حتى الآن غير قادرة..

رقعة الازمة المسربة الى الشارع ومن يستغلها من طوابير خامسة وسادسة اتسعت، فاتسعت معها دائرة الاخطار..

وللعودة الى العنوان الاساس الجنود المختطفين، ومنعا للاستغلال تحرك القيمون، والى السراي جمع الاهل المفجوعون الى القادة الامنيين والوزراء المعنيين..

لكن السؤال لمن يعنيهم الامر. عمن يجول في عرسال، معتمرا طاقية او بدونها، ينظم زيارات لاهالي المخطوفين كجهة راعية للارهابيين، ثم يقدم الى الاعلام كفاعل خير او وسيط حل..

بفعل التطورات، وما يحيطها من اخطار وتحديات، كان لقاء الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ورئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون. لقاء على مدى خمس ساعات استعرض الاوضاع الخطيرة التي يمر بها لبنان والمنطقة، وخاصة ارهاب الدولة الذي تمارسه اسرائيل، وخطر الموجة التكفيرية الارهابية التي تؤسس للفوضى الشاملة التي يجب مواجهتها..

فكانت وجهات النظر متطابقة على ضرورة حشد الوسائل كافة لحتمية مواجهة الارهاب. وعلى رأسها الوحدة الوطنية، وتوفير الاستقرار الداخلي، وتحقيق بناء الدولة..

في اليمن لم تحقق الدولة ما تريده من قمع التظاهرات السلمية، فاستعانت بالرصاص مصوبة على صدور المتظاهرين العزل، موقعة العشرات بين شهيد وجريح.. ناقلة المواجهة الى مرحلة جديدة..

============================

* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”

إلى السرايا جاؤوا مسالمين.. وعلى سلام ألقوا السلام.. جاؤوا ليشتكوا.. فكانت الشكوى الجواب.. والشكوى لغير الله مذلة فرئيس الحكومة بالوكالة عن المغترب في موناكو ورئيس تياره في بيروت لا حيلة له.. فكيف لفاقد القرار أن يعطيه؟ بعد لقاء أهالي العسكريين المخطوفين التأمت خلية الأزمة.. لكنها لم تنقسم عن حل.. ولم تنزل بردا وسلاما على قلوب العائلات.. ولا على جيش ساهر على أمننا وحدودنا بما أوتي من تضحية.. لكنها بعثت أملا بتسلم اللواء عباس إبراهيم ملف العسكريين المخطوفين الذي سيتوجه الى قطر في الساعات المقبلة لمتابعة هذا الملف. العين ساهرة.. لكن اليد بحاجة إلى السلاح.. والسلاح حتى اللحظة معلق على وعد المليارات.. وآخر في هبات إيرانية روسية مجانية لا يجرؤ القرار السياسي على الاقتراب منها. وفي حمأة اللاقرار كانت مبادرة عونية بدعوة الكتل النيابية إلى لعب دورها التشريعي والنزول إلى مجلس النواب لإقرار قانون أعدته قيادة الجيش لتأمين التجهيزات والعتاد للمؤسسة الوطنية. وما بين الشحادة والنحيب والمواقف الإعلامية.. وبين العمل الفعلي والمبادرة من خلال قرار لبناني جامع.. على الجميع التحرك في المجلس النيابي. الانتظار ما عاد يجدي نفعا.. والسلاح الأميركي الذي شرفنا على متن طائرة ما كان إلا بروباغندا إعلامية.. وإذا أرادت الولايات المتحدة الأميركية القضاء على داعش والنصرة ما عليها إلا أن تحرك أساطيلها القابعة في قواعدها على مرمى دولنا العربية والخليجية. والبروباغندا ذاتها تنسحب على الجولة الشرق أوسطية التي يقوم بها رئيس الدبلوماسية الأميركية وخلالها سيعقد اجتماع موسع أميركي عربي خليجي في الرياض لحشد التحالف ضد داعش وليقول كيري إن داعش باتت قاب قوسين منكم.. أشار الأميركي بإصبعه فلبى العرب النداء.. ولم تحرك جامعتهم العربية ولا مجلس التعاون الخليجي ساكنا في عدوان استمر أكثر من خمسين يوما على غزة. بالأمس خلقت الإدارة الأميركية لهم فزاعة اسمها طهران.. واليوم بعبعا اسمه داعش.. وعلى هذا البعبع سيفتحون خزائنهم المالية لباراك أوباما لتمويل الحرب على التنظيم الإرهابي.. ما أشبه اجتياح العراق للكويت باجتياح داعش.. فزحفا زحفا إلى المملكة للتوقيع على بياض.

============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”

نجح مصطفى الحجيري حيث فشلت السلطة السياسية. اصطحب والدة وشقيقة الجندي في الجيش جورج الخوري لرؤيته والاطمئنان عليه في وقت تبدو الدولة عاجزة والحكومة مربكة والجيش مقيد الحركة بالرغم من اعادة سيطرته على تلة الحصن التي فقدها في المعركة مع الارهابيين قبل شهر. ازمة الثقة بين مكونات الحكومة والاتهامات المتبادلة بين فريقي الحكم، دفعت بحزب الله الى اعلان موقف واضح من ملف العسكريين المخطوفين تمثل برفض المقايضة التي تعني الاذلال وخسارة الكرامة، داعيا الى مواجهة الوحوش الفالتة لا التعامل معها.

في المقابل وفي موقف غلبت عليه لغة الرسائل التحذيرية اعتبر الرئيس سعد الحريري ان الحملة على عرسال وعكار وطرابلس تعني فتح الباب امام الفتنة في لبنان الامر الذي سيعيق عودة العسكريين الى ذويهم. في هذا الوقت كان تكتل التغيير والاصلاح يدعو الى تحصين الجيش اللبناني قبل انتظار الهبات على اهميتها.

وفي الانتظار تقف الحكومة امام جملة استحقاقات ورزمة من التساؤلات ابرزها هل اصبحت قضية العسكريين خارج دائرة التفاوض؟ هل الحكومة مربكة وماذا تنتظر للكشف عن عناصر القوة التي تمتلكها في وجه الاراهبيين؟ كيف ستوفق الحكومة بين رفض المقايضة والقبول بالتفاوض؟ هل تضغط الحكومة على الجيش وهل هناك من يضغط على الحكومة؟ من يتحمل مسؤولية التسوية الغامضة المهينة التي اتاحت خروج الارهابيين مع العسكريين؟ هل ينفرط عقد الحكومة بسبب ازمة العسكريين وما هي خطوط الحكومة لمواجهة العدو الحقيقي داعش؟ ما هي استراتيجية الحكومة لمنع انزلاق لبنان الى حرب اهلية مذهبية؟ وبانتظار الاجوبة لقاء هو الثاني في غضون اشهر بين الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ورئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون في حارة حريك تم فيه التأكيد على ثوابت العلاقة ودعم الجيش وحماية المقاومة ورعاية التفاهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل