#adsense

لا سالكة ولا امنة…

حجم الخط

ذكرنا ما جرى خلال الايام القليلة الماضية ببدايات الحرب اللبنانية (1975 – 1976) عندما كان الراحل “شريف الاخوي” يقدم برنامجاً اذاعياً يتولى ارشاد الناس الى الطرق الامنة والسالكة كي يتجنبوا خطر الخطف الذي كان سائداً وكان يرمي الى تأجيج الحرب  ودفعها في دروب ومنزلقات كبيرة وخطيرة.

لا بد بداية من التأكيد ان ممارسات “داعش” واخواتها لا تمت بصلة  للاديان السماوية ولا للقيم الانسانية والبشرية وانها، في ممارساتها، السبب الاول والاكيد لردود الفعل على مستوى الخطف والخطف المضاد في طول لبنان وعرضه.

الملاحظة الثانية لا تساوي “حزب الله” بـ”داعش” ولكنها تؤكد المؤكد وفيه ان “الحزب” استدرج كل الارهاب المنظم الى لبنان في تدخله السافر في الصراع السوري ومشاركته في قمع الثورة ضد النظام الذي رعى هذا الارهاب وغذاه حتى صار وحشاً مفترساً يصعب على هذا النظام ودول الجوار ان تسيطر عليه وتكافح ممارساته…

الامر الثالث الثابت ان “الحزب”، وجماعة “8 اذار”، منعوا الحكومتين السابقة والحالية من اتخاذ قرار بضبط الحدود اللبنانية – السورية واقفال الباب الذي تأتي منه الريح السوداء الى لبنان وتهدد بتأجيج الفتن على مستوى الداخل بعد ان بلغت حد الغليان في سوريا والعراق وبعض دول المنطقة القريبة والبعيدة في آن؟

حتى تكون طرق لبنان امنة وسالكة وحتى نبتعد عن الشر، ولو من دون ان نغني له، يجب ان نسلم جميعاً امرنا للمؤسسات العسكرية والامنية الشرعية كي تتولى الحدود وامن لبنان واللبنانيين والتعامل بحزن وشدة مع الارهاب من دون تمييز لأن في هذا (وفيه وحده) الالف والباء والتاء في مسيرة النأي بلبنان عن صراعات المنطقة وتجنيبه الويل والثبور وعظائم الامور التي تلوح تماماً عند الحدود وتهدد بالدخول من دون استئذان او مشورة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل