استنكرت نقابة المهندسين في بيروت عمليات الاختطاف التي تسود المناطق اللبنانية والتي تطال العسكريين والمدنيين، وبالأخص العملية الأخيرة التي طالت المهندس عبد الله بريدي، مؤكدة “أن الجسم الهندسي في لبنان يدين مثل هذه الأعمال البعيدة كل البعد عن القيم الأخلاقية والإنسانية”.
وأشارت في بيان “إلى أنها ستعمل مع كل الافرقاء لإبعاد الجسم الهندسي اللبناني عن كل التجاذبات السياسية والأمنية، لان مهمة المهندس تدخل في حياة كل مواطن في لبنان وتعني كل فرد في هذا البلد، وتعمل لما فيه خير البلد ومصلحته”.
ودعت الأجهزة الأمنية اللبنانية إلى “ضرورة تكثيف جهودها لإطلاق كافة المخطوفين عسكريين ومدنيين، وخصوصا المهندس بريدي ورفاقه وعودتهم إلى عائلاتهم وزملائهم سالمين، واتخاذ التدابير اللازمة لمنع حدوث عمليات الاختطاف”، متمنية على القضاء اللبناني “ملاحقة الفاعلين وإنزال اشد العقوبات بهم لأنهم يسعون للاقتصاص من أناس لا علاقة لهم بجرم الآخرين ولا عمل لهم في الحياة إلا خدمة الناس واراحتهم”.
واستنكرت النقابة اشد الاستنكار عملية خطف العسكريين، واعتبرت “ان هذا العمل الجبان يخرج عن كل الشرائع السماوية والدينية والدنيوية”، مثنية “على المساعي والوساطات التي تبذل لاطلاق سراحهم”، وداعية الجميع “الى التحلي بالصبر والسكينة، تفويتا لما يحاك من فتنة بين ابناء البلد الواحد، وافساحا في المجال امام الدولة والمعنيين لتحمل مسؤولياتهم والقيام بالوساطات المطلوبة للوصول الى الخواتيم السعيدة لهذه القضية الوطنية”.