
واشار السعد الى “أن وحده صوت العقلاء يطفىء الفتيل قبل أن تبلغ شرارته المادة المتفجرة حيث لا يعود ينفع الندم، ووحدها مبادرة الأقوياء تعيد قطار الأمن والإستقرار السياسي الى سكته الصحيحة وتنقذه من الإنفلات الكامل وبمن فيه نحو فم التنين”، ودعا المجتمع الدولي واللبنانيين كل اللبنانيين الى “اعتماد مبادرة الرئيس ميشال سليمان والتمسك بها انطلاقا من أهميتها في درء مخاطر التكفير والإرهاب وإبعاد شبح الحرب الأهلية عن الساحة اللبنانية، خصوصا وأنها مبادرة كاملة متكاملة تؤكد على دور الشرعية وحدها في حفظ الأمن داخل المناطق اللبنانية حيث تدعو الحاجة، وعلى حقها الحصري في حماية الحدود بالتعاون مع قوات اليونيفيل”.
وطالب المعرقلين للانتخابات الرئاسية الى “وقفة ضمير يترفعون فيها عن مصالحهم الخاصة والشخصية والحزبية الضيقة، لأن رئاسة الجمهورية هي بحجم الوطن ورمز الدولة الحرة والمستقلة، وما على الطامحين الى سدتها سوى وقف إستنزافهم لموقع الرئاسة واحترام الأصول الدستورية التي لا بديل عنها لوصولهم الى قصر بعبدا”، متمنيا على المعرقلين “ملاقاة مبادرة قوى 14 آذار ونداءات بكركي ومساعي الأقوياء وسط الطريق، وذلك عبر تأمين النصاب في جلسة 23 من الشهر الحالي لانتخاب رئيس توافقي يرضي جميع الأطراف”.
