
حذر وزير الخارجية الامريكى الاسبق هنرى كيسنجر من خطورة الحزام الشيعى الممتد من طهران مرورا ببغداد وصولاً حتى بيروت، ما يعطي فرصة لاٍعادة اٍنشاء الاٍمبراطورية الفارسية تحت المسمى الشيعى، ويمنح إيران قوة هائلة من الناحية الاستراتيجية.
وإذ إعتبر كيسنجر، في مقابلة للاذاعة العامة الوطنية الامريكية، أن ايران تمثل مشكلة اكبر مما يسمى بتنظيم “الدولة الاسلامية فى العراق والشام”، رأى أن “داعش” هو مجرد مجموعة من المغامرين الذين يعتنقون افكارا عنيفة.
وأضاف كيسنجر أنه يتعين على مثل هذا التنظيم الاستيلاء على مزيد من الاراضى قبل ان يصبح واقعا استراتيجيا دائما، مشيراً إلى انه لهذا السبب تعتبر مواجهة “داعش” هامة، غير انه اسهل ادارتها عن تلك مع ايران.