
في 4 نيسان 2008 وضمن برنامج “حديث الساعة” عبر قناة “المنار” مع اﻻعلامي عماد مرمل، اطل الوزير السابق ميشال سماحة ليملأ الشاشة اتهامات ﻻ قيمة لها وافتراءات كاذبة ساقها ضد “القوات اللبنانية” ورئيسها، وذلك بأمر عمليات من النظام الاسد لكسب وده حالماً باستعادة حقيبة وزارية ومعتقداً ان المدخل الطبيعي لهذه الحقيبة هو تلفيق ما يمكن بحق “القوات” ﻻرضاء اسياده…
فبعد نقاش طويل وحاد مع قناة “المنار” ومع معد البرنامج حسين عواد انتزعت حق الرد عبر مداخلة هاتفية وهذا بعض ما جاء فيها:
“… ليس مستغرباً ان يقوم احد مخلفات الوصاية السورية باﻻستماتة في الدفاع عن النظام السوري الذي احتل لبنان وقتل شعبه واغتال قادته ﻻن هذا النظام جعل من ضيفك وزيراً وهو ﻻ يصلح ان يكون ناطور بناء في سوليدير، لذا يطيب له هجاء الشرفاء عله يستعيد لقبا” خسره …”.
وخلال المداخلة حاول مقاطعتي اكثر من مرة فأسكته كل مرة… فطلب مقدم البرنامج وقفة إعلانية وخلالها تلقى سماحة سيلاً من اﻻتصاﻻت من بعض “العونيين المخلصين”، وممن هم على صلة بي، فقد زودوه بمعلومات ملفقة عني استخدمها في رده على مداخلتي بعد اﻻعلان ومنها ان مارون مارون يدعي الدفاع عن المسيحيين وهو أول المشاركين في تهجيرهم من شرق صيدا وغيرها من التهم واﻻخبار الملفقة وانهى رده انه يحمل “القوات اللبنانية” مسؤولية امنه الشخصي ولما قد يتعرض له كون مركز “القوات” في ساحة ساسين يبعد عن منزله امتار قليلة وناشد القوى اﻻمنية اتخاذ اﻻجراءات اللازمة لحمايته من “القوات” ﻻنها قد تقدم على عمل عدائي ما بحقه.
وقبل خلودي للنوم في الليلة المذكورة أضأت شمعة على نية الوزير سماحة خوفاً من استغلال طرف ثالث لهذا السجال ليقوم باﻻعتداء عليه ويتم اتهامنا كـ”قوات” بتدبير هذا الحادث ﻻ سمح الله…
وفي اليوم التالي تم توزيع الخبر مشوهاً من قبله على بعض وسائل اﻻعلام كونه كان وزيراً سابقاً للإعلام ويجيد حبك اﻻخبار وتضخيمها واني اعرض لكم نسخة من جريدة “الديار” تبين مداخلتي كما تبين تحميل سماحة “القوات اللبنانية” مسؤولية اي اعتداء يتعرض له…
***************************
نعم، انها المفارقة، فقد دارت اﻻيام والسنين والقي القبض على العميل والمجرم المدعو ميشال سماحة بتهمة نقل المتفجرات والتحضير ﻻغتياﻻت وزرع الفتنة وضرب السلم اﻻهلي…
فقد اتهمنا زوراً بما هو فيه فعلاً، فدخل السجن وأخذ يلملم دموعه، يكتب مذكراته ويحصي ايامه الباقية محاوﻻً استشراف مستقبله ان كان خلف القضبان او على حبل المشنقة… فيما بقيت “القوات اللبنانية” قبلة انظار اللبنانيين تمشي دروب المجد والحرية وتكتب التاريخ بحروف من نور وكلمات من ذهب تلمع فوق قرص الشمس وتحت ضوء القمر… والسلام.
بقلم رئيس دائرة الإعلام الداخلي في “القوات اللبنانية” مارون مارون