
استبعد عضو المكتب السياسي في “تيار المستقبل” النائب السابق مصطفى علوش وقوع الحرب الاهلية في لبنان، “الا ان الامور خارجة عن السيطرة، وهناك خيار العودة الى اعلان بعبدا لتوحيد الصف ومواجهة الاوضاع في المنطقة”.
وفي حديث الى قناة “الجديد”، قال: “إن “تيار المستقبل” بدأ الحملة على تنظيم داعش وشبيهاتها منذ انشائه. التيار هو اصلا محارب على المستوى الاجتماعي والسياسي لهذا النوع من الافكار والتصرفات. “تيار المستقبل” ليس عقائديا”.
وعن الخطر الذي يشكلّه تنظيم “داعش” على مدينة طرابلس، رأى ان الخطر على طرابلس يشابه الخطر على كل لبنان، وقال: “في عرسال هناك اضعاف عدد سكانها من غير اللبنانيين وغير العرساليين ولديهم تواصل مباشر مع الحدود والجرد في حين ان طرابلس مدينة وليست قرية وتختزن كل منطق المدن الساحلية المعروفة بفكرها المنفتح وجنوحها باتجاه السلم والاستقرار ومعظم قاطينها يهمهم فقط الذهاب الى العمل والاستقرار وتأمين حياتهمن وهناك ما بين 300 و500 شخصا تعرف عنهم الاجهزة الامنية بأنهم اسلاميين متشددين ومن بينهم عدد من الاشخاص لا يصل الى 100 لديهم الاستعداد لاجرام مشابه لأفراد “داعش” وهم معروفون بالاسماء. ونحن نطالب الاجهزة الأمنية والقضاء ببت الموضوع وضبطه”.
وعن اصطحاب الشيخ مصطفى الحجيري ذوي العسكري المخطوف جورج خوري لزيارته، قال: “قد يكون الشيخ الحجيري وسيطاً، ونحن في أزمة وقد تلجأ المؤسسة الامنية والسياسية الى الكثير من الاشياء غير الاعتيادية للوصول الى الخواتيم. ونتمنى الافراج عن المخطوفين الشيعة والمسحيين قبل السنة”.
ورأى ان “حزب الله” وحركة “أمل” ليسا “وراء برمجة حراك الشارع الشيعي لانه ليس في مصلحتهما ومن المؤكد انه كان باستطاعة “حزب الله” القيام بشيء في السابق ولم يفعل”.
وأكد ان من واجب المؤسسة العسكرية المحافظة على ابنائها، “ومن هنا علينا الحفاظ على السلم الاهلي وبالتوازي المحافظة على المؤسسة العسكرية لكي تبقى الضامن لوحدة الامن”.
وعن تبادل العسكريين المخطوفين بمسجونين من سجن رومية، قال: “لا يوجد دولة في العالم الا وبادلت وتفاوضت. الاولوية هي لانقاذ ارواح الابرياء. ولو ارادوا مبادلة مئة شخص بضفر عسكري محتجز، فهو يستحق”.
ورجّح “ظهور تسويات معينة في المنطقة خلال الاشهر المقبلة، تتضمن على الارجح العراق وسوريا ولبنان”.
الى ذلك، تطرق علوش الى هبة المليار دولار للجيش اللبناني، فقال: “اعلن الجيش والدرك والامن العام عن حاجاته، المال موجود. الخيارات موجودة لدى المسؤولين الامنيين بكيفية صرفها، والحكومة اللبنانية التي ستدير هذه المسألة. ويبدو ان الثلاثة مليارات دولار اصبحت على السكة لادارتها. تحتاج هذه المعالجات الى اشهر عدة لتتظهر نتائجها”.
وأوضح ان “الطرف الآخر في البلد مطالب بالالتزام باعلان بعبدا والانسحاب من سوريا، وان كان هناك حاجة للتمركز فيكون عند الحدود وليس داخل الاراضي السورية”.
وعن “داعش”، قال: “بالنسبة اليّ خليفة داعش في العراق والشام هو نفسه خليفة المسلمين في ايران، الاول متوحش واكثر غباءً، والثاني اذكى بشكل من الاشكال”.