علّق وزير النقل والأشغال العامة غازي زعيتر على “فورة” الخطف على الهوية المذهبية، فأكد لـ “الراي” أن “البعض يحاول رمي بذور الفتنة بين البقاعيين”، مشيراً في الوقت عينه إلى “أننا جميعا ندرك خطر الجماعات الإرهابية التكفيرية، وعلينا توحيد موقفنا في هذه المواجهة، لأن هذا الأمر خطر على الجميع”، ولافتا إلى أن “في البقاع بشكل عام وبعلبك الهرمل بشكل خاص، وبرغم كل الظروف التي مررنا بها، تشكل كل العائلات البقاعية عائلة واحدة”.
وقال زعيتر ان “موضوع الخطف والخطف المضاد مرفوض من الجميع دون استثناء”، مشيراً إلى “تنسيق وتعاون بين الجميع، لوضع حد نهائي لبعض الحركات غير المقبولة إطلاقاً”.