
رأى مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” الجنرال وهبي قاطيشه انه لا يمكن تشبيه الوضع في بريتال بعرسال فالاولى محمية منذ زمن وهي مربع للفارين ومحمية من طرف سلاحه منظم اما عرسال فالوضع فيها استجد منذ اشهر.
ولفت في حديث لـ”لبنان الحر” الى ان “حزب الله” يتولى حماية الخارجين عن القانون في البلدة وقد رأينا ذلك في ملفات التزوير وغيرها. وعزا دخول القوى الامنية الى الضاحية، لان “حزب الله” لم يتمكن من فرض الامن الذاتي في الضاحية لذا استعان بالقوى الشرعية في الفترة الاخيرة.
واعتبر قاطيشه ان الخطف والخطف المضاد كان يمكنا ان يشعلا 10 حروب طائفية لكن القيادات متخوفة من الوضع ولذلك تعمل لاطفاء النار بسرعة. وشدد على ان لا احد يربح في اي حرب مذهبية فالجميع خاسر وثمة صمام امان لان القيادات لا تريد الوصول الى هذه الدرجة من الفوضى.
وفي الملف الرئاسي، رأى قاطيشه ان “المسؤول فعلياً عن شغور المركز الرئاسي هو النائب ميشال عون بالأساس وعلى المسيحيين ان يعرفوا فعلاً من يأخذ المسيحيين الى الهاوية بهذه التصرفات”.
ورأى ان مواقف عون هروب الى الامام وهو يعتمدها منذ 25 سنة الى الان. ورأى ان تعطيل الانتخابات الرئاسية جريمة فعلية بحق الوطن وفيه شطب لمعادلة الرئيس في لبنان. ولاحظ ان ثمة طرف يستمر بالمتاجرة بالجيش بعدما قتلوا ابناء هذا الجيش بحروبهم العبثية.
وسأل قاطيشه: ” هل يريدون ان نرفع “العشرة” بالملف الرئاسي؟”، معتبرا ان الطرف الاخر من الواضح انه لا يريد رئيساً ان كان جعجع او غيره. واشار الى ان “تعاطي السياسة لا يكون بشتم الناس”، مطالبا حلفاء عون بإعلان تأييدهم له اولاً.