#adsense

كامل الرفاعي لـ”السياسة”: ما جرى في البقاع ردة فعل

حجم الخط

أكد عضو كتلة نواب “حزب الله” في البقاع النائب كامل الرفاعي, أن لا علاقة لـ”حزب الله” وكل الأحزاب في منطقة البقاع بما جرى إطلاقاً, في إشارة إلى عمليات الخطف والخطف المضاد التي جرت في حورتعلا وسعدنايل وما رافقها من قطع للطرقات.

وقال الرفاعي في تصريح لـ”السياسة”, إنهم “يستنكرون أعمال الخطف والخطف المضاد من أية جهة كانت, مضيفاً إن “حزب الله” بالتحديد يرفع الغطاء عن كل مخل بالأمن, على الرغم من تقديره مشاعر أهالي العسكريين المخطوفين لكنه ضد الفتنة المذهبية ولن يسمح أن تتحول المنطقة مصدر قلق للبنانيين.

ولفت إلى أن الجهود مستمرة لإطلاق المخطوفين من عرسال, مع التأكيد على سلامتهم, مشيراً إلى أن أحدهم كان في حاجة إلى دواء فجرى تأمينه له كبادرة حسن نية, على أن ما جرى هو أمر ظرفي ولا علاقة له بأبناء الطائفتين السنية والشيعية, لا من قريب ولا من بعيد, حتى أن أهالي العسكريين المخطوفين يستنكرون اختطاف مواطنين من عرسال, لأن لا ذنب لهم بما جرى للجنود اللبنانيين المخطوفين على يد تنظيم “داعش”.

ووصف ما حصل في منطقة بعلبك وجوارها بأنه “كان نتيجة لمقتل الجندي عباس مدلج, أما ما جرى في سعدنايل, فلا علاقة له البتة بالحادثة, لأن الذين اختطفوا أحد المواطنين من هذه البلدة كانوا عصابة تستخدم الخطف لطلب الفدية, وقد تكون هذه العصابة استغلت الوضع المتوتر في المنطقة وقامت بفعلتها, حيث روى شقيق المخطوف لأبناء بلدته ما جرى له ولشقيقه, نافياً أية علاقة للحادثة بما حصل في بعلبك”.

وأكد الرفاعي أن الجيش يلاحق الخاطفين للإفراج عنه, داعياً أبناء البقاع عامة وأبناء الطائفتين السنية والشيعية إلى التحلي بالوعي والعودة إلى ممارسة حياتهم الاعتيادية بشكلٍ طبيعي, كما كان منذ مئات السنيين.

وأوضح أن الوضع في المنطقة مقبول وأن الجيش والقوى الأمنية يقومان بواجبهما لمنع الفتنة, متمنياً أن يتم الإفراج عن كل المخطوفين في الساعات المقبلة.

وأشار إلى قرار الأحزاب الموجودة في المنطقة برفع الغطاء عن كل مخل بالأمن, وأن قيادات هذه الأحزاب وفي مقدمها “حزب الله”, ستمنع الفتنة المذهبية بالقوة.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل