
أكدت مصادر رئيس الحكومة تمام سلام أن الرئيس استبق اجتماعه بأهالي العسكريين المخطوفين في مقر إقامته «بإجراء اتصالات مع كل القوى السياسية لتطويق التوتر الأمني»، وذلك من ضمن الإجراءات التي تتخذها الحكومة لمنع تدهور الوضع، فيما ترأس اجتماعا أمنيا في السراي الحكومي، حضره رؤساء الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات.
وقالت المصادر إن التدابير التي اتخذها الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي «لا تحتاج إلى تفويض كون الجيش وسائر الأجهزة الأمنية مكلفة بضبط الأمن وحماية الاستقرار»، مشددة على أن تنفيذ حملات عسكرية وأمنية لتحرير المخطوف صوان «من المهمات الموكلة إلى الأجهزة الأمنية».