
أكد رئيس مقاطعة اوروبا في “القوات اللبنانية” ايلي عبد الحي أن تدخل “حزب الله” في سوريا لم يحمِ لبنان بل استجلب التكفيريين إليه، كما أن تعطيل الحزب للإنتخابات الرئاسية بالتضامن مع حليفه العماد ميشال عون يعرّض لبنان لشتى أنواع المخاطر.
ونوّه عبد الحي في حديث لتلفزيون “فرنسا 24” بمواقف أهالي الشهداء من العسكريين التي ساهمت في وئد الفتنة المخطط لها لجر اللبنانيين إلى الاقتتال، منبّها من خطورة داعش ولكن دون الوقوع في لعبة التخويف المشبوهة التي يقودها البعض لأغراض سياسية.
وطرح مسؤول “القوات” في أوروبا علامات إستفهام حول نشأة هذا التنظيم وسرعة تطوره، لافتاَ إلى أن عددا كبيرا من قيادييه اطلقهم النظام السوري من سجونه وسهّل لهم السيطرة على منابع النفط مما وفر لهم المال وساعدهم في تثبيت تنظيمهم وتقويته على باقي فصائل المعارضة السورية الحرة، وذكّر بتهديد الرئيس بشار الأسد بحرق المنطقة إن تعرض نظامه للخطر.
وشدد عبد الحي على “أن القوات اللبنانية” ضد دعوات الأمن الذاتي ودعا جميع اللبنانيين إلى احترام المؤسسات الدستورية والوقوف خلف الجيش اللبناني والقوى الأمنية الرسمية كسلطة شرعية وحيدة حامية للوطن ولحدوده الشرقية أسوةً بالحدود الجنوبية، فتمنع المسلحين، لأي جهة انتموا، من الانتقال من لبنان إلى سوريا ومن سوريا إلى لبنان؛ فهذه هي الضمانة الحقيقية والوحيدة للحفاظ على الوطن وكل ما عدا ذلك وهم وتضليل.