
شدد عضو كتلة “نواب زحلة” وكتلة حزب “القوات اللبنانية” النائب طوني أبو خاطر على أن حادثة خطف أيمن صوان جاءت في ظرف دقيق، فنحن نمر في أوضاع صعبة، والنفوس مشحونة ومعبأة، وجاءت هذه العملية لتزيد من التعقيدات الموجودة في الساحة البقاعية، فأيمن خطف أثناء قيامه بعمله في منطقة أسماها وزير الداخلية مربع الموت، وقد تحركنا نحن كنواب زحلة على الفور لتطويق الحادثة، واستنفرت القيادات السياسية والأمنية من أجل معالجة الأمر، معتبراً أن ثفافة اللجوء الى الشارع من قبل اللبنانيين معروفة للتعبير عن السخط والقلق والرد بطريقة غير مناسبة أحياناً نتيجة الانفعال.
وأكد في تصريح لـ”المستقبل”، أن الجيش اللبناني تحرك منذ اللحظة الأولى ولم يقصر في هذا الموضوع وهو داهم في بريتال وطارد الخاطفين ووقعت إصابات في صفوفه، لكن بعض الأهالي يعتقدون أن الأمر كن فيكون وهذا ليس صحيحاً، هناك أمور تحتاج الى وقت ويجب أن يكون هناك طولة بال.
ورأى أن الناس واعون وقد تمت لملمة الأمور، وجرى تمالك للأعصاب وترك الأمر لحكمة القوى الأمنية في القيام بواجبها.
وفيما رفض تشبيه البعض ما حصل في سعدنايل من إيقاف الفانات بما حصل في العام 75 في بوسطة عين الرمانة، لم يخفِ أبو خاطر قلقه من الأوضاع، لكنه اعتبر أن الظروف مختلفة عن ظروف اندلاع الحرب الأهلية، هناك رد فعل سرعان ما هدأ عندما تم إطلاق المخطوف، المهم أن لا يتم الرد على من ينفخ في الفتنة ويريد إشعال النار المذهبية.