
ينكبّ أهالي العسكريين المحتجزين لدى “جبهة النصرة” و”الدولة الاسلامية”، تحت الخيمة التي نصبوها في ساحة الشهداء، على درس خطواتهم المستقبلية لابقاء قضية أولادهم حيّة وأولوية تتصدر اهتمامات المسؤولين حتى حلّها.
وفي هذا الاطار، أوضح أحد الناطقين باسم الاهالي حسن أبو بكر لـ”المركزية”، اننا “حاليا نجتمع لنقرر تحركاتنا المقبلة، حيث نتوجه نحو القيام بجولات على السياسيين والشخصيات ورجال الدين المعنيين والقادرين على مساعدتنا، لايصال صوتنا”. ولفت الى ان “البعض يحاول صبغ اعتصامنا بلون سياسي او مذهبي، ولكن هدفنا انساني بحت، ولا تهمنا آراء السياسيين ولا ما يقولونه، نريد فقط أولادنا، ونريد الشيعي قبل السني، والمسيحي قبل المسلم، والدرزي قبل السني”، وسنزور كل المسوؤلين في 8 و14 آذار وغيرهم، لاستعادة اولادنا، وتحركنا عابر للطوائف والمذاهب”.
وازاء ما يحكى عن تصعيد محتمل لتحركاتهم، أكد ان “لا خطوات تصعيدية أو قطع طرق، ونحن اخترنا نقل اعتصامنا من الشمال الى وسط بيروت لتصل صرختنا الى المعنيين ولنكون أقرب من الاعلام والاعلاميين”، مشيرا الى “أننا قد نعتصم عصر اليوم قرب السراي بالتزامن مع جلسة مجلس الوزراء، بشكل رمزي، لايصال رسالة اليهم، تحثهم على العمل لتحرير أبنائنا”.
وعن توسيع مشاركة الاهالي في الاعتصام، أجاب ابو بكر ان “وصل اليوم الى الاعتصام والد العسكري المخطوف محمد حسين يوسف من البقاع الغربي راشيا، وعائلة ابراهيم مغيط من القلمون، وذوو يحيا خضر، وهناك اتصالات نقوم بها لمشاركة عائلات كل المخطوفين”، مشيرا الى اننا “ندرس امكانية اقامة عزاء مشترك للعسكريين الشهيدين علي السيد وعباس مدلج في بيروت”.
وعما يعرفون عن الوساطة القطرية، قال ان “لا تفاصيل لدينا، الا ان ما عرفناه ان التحرك بات جديا أكثر، ويقولون ان ثمة خيرا، لكن لننتظر ونر”، ولفت الى “أننا نريد استرجاع اولادنا أحياء بأي طريقة، عبر المقايضة او المفاوضات او عبر دفع الاموال، لا يهم”.
وأكد ان “اعتصامنا المركزي مستمر حتى عودة أبنائنا، واليوم زارنا رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ مالك جديدة، وكل يوم ستزورنا شخصيات متضامنة، لكن نريدها ان تتكلم بما نقوله نحن، عدا عن ذلك، كل خياراتهم السياسية ومواقفهم، لا تهمنا”.