#adsense

ملف المخطوفين بين التفاؤل و”وضع الملف على السكة الصحيحة”: “تبادل الرسائل ماشي والمفاوضات ماشية”

حجم الخط

إذا كان مبدأ “التبادل” لا يزال محظوراً تحت وطأة الفيتو الذي وضعته مكونات سياسية وازنة في البلد رفضاً لتحرير العسكريين المخطوفين مقابل إطلاق عدد من سجناء رومية، إلا أنّ “تبادل الرسائل ماشي والمفاوضات ماشية” في سبيل إيصال ملف العسكريين إلى محطته المرجوة بما يتيح إعادة لمّ شملهم مع عائلاتهم وفق ما أكدت مصادر حكومية لـ”المستقبل” مع تشديدها على أنّ الجهود الجدية والمتواصلة في هذا المجال إنما تتم على قاعدة “الاستعانة على قضاء الحوائج بالكتمان”. وفي حين يُعوّل على الدور الذي يتولاه الوسيط القطري في هذه العملية، من المرتقب بحسب ما علمت “المستقبل” أن يزور رئيس الحكومة تمام سلام الدوحة الأحد المقبل لمتابعة مستجدات ملف العسكريين المخطوفين مع القيادة القطرية في ضوء الجهود التي يبذلها موفدها على خط التواصل مع الجهات الخاطفة.

المصادر المعنية بالمفاوضات قالت لـ”الحياة” إن هناك فرقاً بين أن يكون المطلب الإفراج عن 15 موقوفاً من الإسلاميين في سجن رومية مقابل كل عسكري يخليه الخاطفون، وبين اتضاح حقيقة ما يطلبونه. ورجحت المصادر ألا يكون البحث بلغ مرحلة الصفقة الشاملة بين الدولة اللبنانية والخاطفين.

في المقابل، أكد مصدر أمني رفيع متابع لملف المخطوفين لـ”الجمهورية” انّ هذا الملف وضع على السكة الصحيحة، وقد حُصِرت قنوات التفاوض ما يعطي أكثر جدية ومصداقية للعمل بالاضافة الى الثقة بالجانب المفاوض، وقد ساعد هذا الامر على الحَدّ من عملية التشويش التي كانت ناتجة عن دخول اكثر من طرف على خط التفاوض، ما حَوّل الملف احياناً الى بازار سياسي وطائفي.

ولفت المصدر الى انّ الحكومة باتت تملك رؤية واضحة في هذه القضية، حيث تعمل من خلال قناة محددة رسمياً مرتبطة مباشرة برئيس الحكومة الذي يطّلع من وزير الداخلية على تفاصيل هذا الملف وتطوراته، والتي يعمل عليها عملانياً اللواء عباس ابراهيم.

الى ذلك، افادت مصادر وزارية معنية كذلك بالملف انّ الايام المقبلة ستشهد تحوّلاً في قضية خطف العسكريين، يمكن ان ينعكس خطوات ايجابية، لكن من دون ان يعني ذلك انّ الحل قريب، والإيجابية الاولى انّ «المجموعات المسلحة أعطت ضمانات مبدئية بأنها لن تمسّ ايّ عسكري بسوء طالما انّ خط التفاوض جدّي».

واضافت المصادر لـ”الجمهورية”: “نحن على ثقة بطريقة إدارة اللواء ابراهيم وأسلوبه في التعاطي مع ملفات كهذه، وهو بات يملك خبرة عالية وقد أعطيناه الغطاء المطلوب للتحرّك مع الجانب القطري ومع ايّ بلد آخر يمكن ان يسهّل الامور”.

المصدر:
صحف

خبر عاجل