أفرجت جبهة النصرة “بلا شروط” عن 45 جنديا من دولة فيجي، احتجزوا حوالي أسبوعين في الجانب السوري من الجولان.
وظهر الجنود العاملون في قوات حفظ السلام الموجودة في الجولان السوري مع بدء إجراءات تسليمهم إلى القوات الأممية التي تراقب فض الاشتباك في الجولان السوري منذ عام 1974.
وأفادت الجزيرة أن جبهة النصرة تراجعت عن شروطها لإطلاق الجنود الفيجيين بناء على تأكيد لقادة الجبهة الميدانيين بأنهم أعطوا الأمان لهؤلاء الجنود. وبناء على هذا التأكيد، أصدرت الهيئة الشرعية في جبهة النصرة فتوى بإطلاق المحتجزين بلا مقابل.
وكان مقاتلو الجبهة احتجزوا الجنود الفيجيين يوم 31 آب الماضي في النقطة 27 بالقنيطرة قرب المعبر الذي يفصل الجانب المحرر من الجولان السوري عن الجانب المحتل منه.
ووقع هؤلاء الجنود رهن الاحتجاز أثناء معارك بين فصائل سورية معارضة -بينها جبهة النصرة- وحركة أحرار الشام من جهة، وبين القوات النظامية السورية من جهة أخرى.
وقالت وكالة الأنباء القطرية إن وزير الخارجية والتعاون الدولي في دولة فيجي رانو أنوكي كوبوابول طلب أمس خلال اجتماعه في الدوحة ونظيره القطري خالد العطية وساطة دولة قطر لإطلاق سراح الجنود الفيجيين.
وقال قائد الجنود الفيجيين أثناء عملية الإفراج عنهم إنهم بخير ولم يصابوا بأي أذى، وأشار إلى أن الجيش النظامي السوري قصف مواقع تسيطر عليها القوات الأممية. وشكر المتحدث جبهة النصرة وقال إنها عاملتهم بشكل جيد.
من جهتها، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن ناشط سوري قوله إن الإفراج عن المحتجزين جاء إثر وساطة دولة خليجية، لكنه لم يسمها.