
اكد وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، انه “سبق وعبر عن اسفه لعمليات القتل باسم الدين، فالإرهابيون يتباهون بنشر جرائمهم بإسم الدين والدين منهم براء”،
واشار الفيصل في مؤتمر صحافي عقده ونظيره الاميركي بعد انتهاء اجتماع جدة الى “اننا خرجنا من اجتماعنا برؤية موحدة لمحاربة الإرهاب عسكريا وفكريا”، لافتا الى “اننا استمعنا إلى شرح من وزير الخارجية الاميركية جون كيري عن الإستراتيجية الأميركية بشأن الارهاب”، معبرا عن “خيبة أمله تجاه صمت المجتمع الدولي”.
اضاف: “علينا الحرص على التعامل مع ظاهرة الارهاب من منظور استراتيجي شامل، وأي تحرك أمني ضد الإرهاب لا بد ان يصاحبه تحرك جاد نحو محاربة الفكر التكفيري وقطع التمويل والسلاح عن الإرهاب، اذ لابد من تجفيف منابع الإرهاب بعد ان ألغت “داعش” حدودها بين سوريا والعراق”.
وقال:” بحثنا في الاوضاع السياسية في البلدان المضطربة والتي يتمركز فيها الارهاب واكدنا ضرورة تكثيف الجهود لمعالجة اوضاعها. وشكل اجتماعنا فرصة جيدة لبحث هذه الظاهرة من مختلف جوانبها، والخروج برؤية موحدة لمكافحتها عسكريا واستخباراتيا وسياسيا”.
ونوه بـ”ما حمله خطاب الرئيس باراك اوباما من مضامين وجدية في مكافحة الارهاب بما في ذلك تأكيد ملاحقة الارهابيين اينما كانوا”.