
أشادت رئيسة مجلس الامن للشهر الجاري المندوبة الاميركية الدائمة لدى الامم المتحدة سامانتا باور في حديث لصحيفة “النهار” بالحكومة في لبنان لأن هذا البلد “يؤوي أكثر من مليون سوري هربوا من تلك الازمة. على رغم تاريخ لبنان من التوازن السياسي والامني الدقيق، فان الحقيقة هي ان الشعب اللبناني والحكومة اللبنانية جعلا بلدهما ملاذاً آمناً حقاً للناس المساكين الذين هربوا إما من نظام (الرئيس السوري بشار) الاسد وإما من ارهابيي داعش”.
وقالت: “نحيي لبنان على تضامنه هذا، ومن مسؤوليتنا كمجتمع دولي ان ننضم الى هذا التضامن مع لبنان فيما يتعامل الآن مع هذه الظاهرة الارهابية”. وشبهت ذبح الجنديين اللبنانيين بذبح الصحافيين الاميركيين على أيدي ارهابيي “الدولة الاسلامية في العراق والشام ـ داعش”، مؤكدة انه “من مسؤولية المجتمع الدولي أن يتضامن مع لبنان في مكافحة هذه الظاهرة الارهابية”.