يتردد في بيروت أن الدوحة، التي اطلعت على موقف الدولة اللبنانية الرافض للمقايضة والتي حصلت على شروط الخاطفين، قد تكون بلورت حلاً وسطاً من دون أن يعني ذلك – بالضرورة – إمكان تسويقه لدى «داعش»، الذي يرفع السقف ويطالب بانسحاب «حزب الله» من سوريا.
ويقول مصدر وزاري لــ القبس إن ثمة استغراباً لهذا الشرط، فليس هناك خط تماس بين التنظيم والحزب على الأرض السورية. مقاتلو «داعش» ينتشرون في الرقة ودير الزور اللتين لم يطأهما مقاتلو «حزب الله»، الذي تتوزع وحداته بين ريف حمص وريف دمشق ومنطقة حلب.