رأى سفير ومندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك نواف سلام في حديث لصحيفة “المستقبل” أن “الجملة المركزية في خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما أول من أمس عندما تحدث عن الدولة الإسلامية “داعش” أنها ليست إسلامية وليست دولة، وهو محق في ذلك، فلا الإسلام ولا أي دين آخر يمكن أن نجد فيه أعمالاً إرهابية وبربرية كما حدث في سوريا والعراق، ولبنان جزء من أي جهد عربي أو دولي في مكافحة الإرهاب والتصدي له، ونحن ذاهبون نحو مرحلة دحر “داعش” وأخواتها، ولكن المطلوب معالجات سياسية وعسكرية واقتصادية واجتماعيّة لا بل ثقافية، حيث يستعيد المسلمون مسيرة التجدد في الإسلام”.
واعتبر أن “النقطة المفصلية بما يخصّ لبنان ستكون في الاجتماع الخاص للمجموعة الدولية لدعم لبنان، والذي سيُعقد على هامش الدورة الـ69 للجمعية العامة للأمم المتحدة، في 27 الجاري، لتأكيد الالتزام الدّولي في دعم لبنان وضرورة الحفاظ على استقراره وتعزيز قدرات الجيش”.