* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
عادت الحرب الباردة ففرضت الولايات المتحدة الأميركية عقوبات مصرفية على روسيا كما تشدد الإتحاد الأوروبي في عقوباته الإقتصادية والمالية وردت روسيا بأنها لن تسكت.
الجواب الروسي أتى مباشرة في اشتراط أن تمر الحرب على داعش من بوابة مجلس الأمن الدولي وواكبتها إيران في موقف مماثل في ظل تحرك غربي ليكون حلف الحرب من أربعين دولة.
ويجد لبنان نفسه في خضم الحرب الباردة فيؤيد الحرب على داعش لكنه يجاري إيران وروسيا في المطالبة بقرار من مجلس الأمن لهذه الحرب.
وتقول محافل سياسية إن الأمر يقتضي تشاورا جديا وواسعا في المواقف اللبنانية لئلا يصب في خانة الجبهة الروسية-الإيرانية على حساب الجبهة الأميركية-الأوروبية والعربية وبصورة خاصة الخليجية منها.
وكان وزير الخارجية جبران باسيل أبلغ في إجتماع جدة الموقف المطالب بقرار من مجلس الأمن للحرب على داعش في وقت ما زال الوصف التكفيري منطبقا على هذا التنظيم.
وفي تطور بارز انسحب الجيش السوري النظامي من نقاط إستراتيجية في القلمون مما يعني أن مسلحي داعش والنصرة في جرود عرسال أصبحوا متحركين أكثر وهذا ما يزيد أعباء المواجهة مع الجيش اللبناني في حال اندلعت الحرب العالمية على داعش.
وبعد إجتماع جدة مؤتمر باريس الاثنين المقبل يحشد الدول بإتجاه حلف الأربعين دولة وهولاند أكد على هذا الهدف وعلى دعم الحكومة العراقية خلال محادثاته في بغداد. أما في أنقرة فقد ركز كيري على أن ينتزع من الحكومة التركية قرارا بالتعاون أكثر في الحرب على داعش.
ووسط قرع طبول الحرب الغربية العربية الأوروبية على داعش قرعت الهيئات الإقتصادية جرس الإنذار الإقتصادي.
==========================
* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”
الانطلاق بالاستراتيجية الاميركية للقضاء على تنظيم داعش الارهابي من حيز الفعل الى حيز التنفيذ بقي الشغل الشاغل لدوائر الخارجية الاميركية عبر تحرك رئيس الديبلوماسية الاميركية الذي حط في تركيا بعد الانتهاء من مؤتمر جدة والذي انتهى الى حشد تاييد احد عشر دولة لتوجيه ضربات حاسمة لارهاب داعش.
التحرك الاميركي واكبه وصول الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الى العراق لتاكيد الالتزام الفرنسي بمحاربة الارهاب.
اما في لبنان فتداعيات الحرب على داعش تتواصل من خلال متابعة ملف العسكريين المختطفين والذي سيكون مدار بحث في قطر التي يصل اليها الاحد رئيس مجلس الوزراء تمام سلام لاجراء مباحثات مع امير الدولة ومع عدد من كبار المسؤولين القطريين.
وفي هذا السياق كانت لافتة اليوم الصلاة المشتركة في مدينة بعلبك لعائلتي الشهيدين الرقيب الشهيد علي السيد، والجندي الشهيد عباس مدلج، وسط تأكيد بأن دماء الشهيدين أطفأت نار الفتنة.
===========================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
داعش والنصرة مددا المهلة للحكومة في قضية العسكريين المخطوفين الى الاسبوع المقبل، أي الى ما بعد الزيارة التي يقوم بها رئيس الحكومة تمام سلام الى قطر الاحد.
وهذه الزيارة تكتسب اهمية قصوى في الظروف الحالية نتيجة الدور المحوري الذي تلعبه قطر لتحرير العسكريين. لكن المحادثات المتعلقة بالمخطوفين لن تنتظر الى الاحد، اذ أن المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم وصل اليوم الى قطر، ويتوقع أن يعقد غدا سلسلة لقاءات مع أمنيين قطريين ووفد الوساطة القطري. وذلك لمعرفة نتائج المفاوضات وما حققته حتى الان، علما ان المحادثات اللبنانية – القطرية من اليوم الى الاحد لن تقتصرعلى ملف المخطوفين بل ستشمل كيفية محاربة الارهاب في ضوء مقررات الاجتماع الوزاري في جدة.
سياسيا، عودة الرئيس نبيه بري من اجازته الصيفية ستعيد الحرارة المفقودة الى الاتصالات، ولا سيما في ضوء استحقاقين داهمين: الانتخابات النيابية ورئاسة الجمهورية. الاستحقاق الاول يتأرجح بين الاجراء والارجاء. ومع ان الحكومة أقرت أمس تعيين هيئة الاشراف على الانتخابات، ومع ان عددا من النواب والمرشحين تقدموا بترشيحاتهم، فان الاتجاه الغالب هو ارجاء الانتخابات عبر التمديد لمجلس النواب.
اما بالنسبة الى الاستحقاق الرئاسي فثمة ترقب لما يحكى عن حراك فرنسي- فاتيكاني هادف الى انتخاب رئيس جمهورية توافقي قادر على تدوير الزوايا، وعلى تشكيل نقطة التقاء بين مختلف القوى السياسية.
اقليميا، الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في العراق، فيما وزير الخارجية الاميركي في تركيا لمحاولة اقناع المسؤولين الاتراك بالمشاركة في ائتلاف مكافحة الارهاب.
============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “أن بي أن”
ترتب واشنطن جبهة الحرب ضد داعش، جهوزية عسكرية غربية ومالية وعربية. عمليا تمتنع تركيا عن المشاركة في الإئتلاف، مهمة جون كيري اليوم أصعب في أنقرة في محاولة لإقناعها بمساندة الحرب ضد داعش، لكن الأسئلة بقيت معلقة عند حدود إبعاد الروس والإيرانيين والسوريين عن المشاركة في الحرب على الإرهاب والبحث عن مسلحين معتدلين يقاتلون داعش على الأرض، فيما لا تختلف جبهة النصرة عن الدواعش الا بالإسم والراية، يوزعون أدوراهم، يتواجهون عندما تتضارب المصالح والنفوذ، ويتحدون في المواجهة كما يبدو. في جرود عرسال اليوم أقدموا متكافلين متضامنين على تحطيم محتويات ولوازم كسارات ثلاث في بلدة عرسال اللبنانية، واستولوا على جرافات اصطحبوها الى الجرود، ما يعني أنهم يحضرون لإقامة طويلة الأمد، وبناء سواتر وحفر أنفاق.
تعقيدات وهفوات تطيل الزمن الداعشي في زمن الإنقسام الدولي الذي وصل الى أعلى درجاته في كباش واشنطن وموسكو.
الغرب استحضر كل وسائل الضغط على الروس بسبب أوكرانيا وما بعدها وفرض عقوبات جديدة على مصارف روسية وشركات الطاقة والتكنولوجيا وضغط على العملة، لكن القيصر فلاديمير بوتين رأى انعكاسا سلبيا في العقوبات على الدول التي فرضتها ضد موسكو في ظل المخاطر.
ثمة حاجة حاليا الى الغاء الطائفية السياسية في كل الوطن العربي وليس في لبنان فقط، البوصلة التي كانت موجهة الى فلسطين باتت اليوم عند العرب موجهة الى التناحر والتقاتل الإسلامي الإسلامي، وهذا الأمر الأخطر علينا كما قال رئيس مجلس النواب نبيه بري.
============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
بعدما أطلق الرئيس الأميركي صفارة البداية للحملة العسكرية الأميركية الجديدة في الشرق الأوسط، تسارعت الزيارات إلى المنطقة لحشد أكبر دعم إقليمي.
فمن بغداد وجدة، انتقل وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، إلى أنقرة لتذليل العقبات أمام المشاركة التركية في الحملة. وإلى بغداد وأربيل، توجه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند تحضيرا للمؤتمر الأمني حول العراق الذي يعقد الاثنين في باريس.
يحدث ذلك في ظل ارتفاع عدد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، الذي قدرت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية أنه بات يتراوح من عشرين ألفا إلى واحد وثلاثين ألفا وخمسمئة مقاتل، بعدما كان يقدر سابقا بنحو عشرة آلاف…
وفي سوريا المعنية مباشرة بالحملة، انقلب موقف النظام من الترحيب بضربة عسكرية غربية، على لسان وزير الخارجية وليد المعلم، إلى استياء عبرت عنه المستشارة الرئاسية بثينة شعبان، بعدما أعلن أوباما أنه لن ينسق ضرباته مع النظام.
أما المعارضة المسلحة، فلم يعكس العديد من فصائلها موقف الائتلاف المعارض المؤيد للضربة، بل بدا مزاج تلك الفصائل أقرب إلى عدم التعاون مع الحملة الأميركية، ما لم يكن إسقاط النظام هو الأولوية. ولعل الدليل على ذلك الاتفاقيات التي عقدتها بعض الفصائل مع تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة الحجر الأسود جنوب دمشق…
أما في لبنان، فقد تحول تنظيم الدولة الإسلامية إلى أداة لترهيب الأطفال، أو للتلذذ بتخويفهم. هذا ما يظهر، على الأقل، في شريط يجري تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، ويظهر فيه ثلاثة أطفال مذعورين من سكين يسأل صاحبها: “من سأذبح أولا؟”.
=============================
* مقدمة نشرة اخبار “المنار”
بعد اشهر من العناد وسيل الدماء، عاد العالم الى الثابتة السورية باولية محاربة الارهاب. منذ جنيف كان هذا العنوان السوري، وبعد اشهر المكابرة، نظم في جدة الجمع الانتقائي بعد ان وصل الحريق الذي اشعله الى الابواب، تحرك الاميركي والبعض العربي بعنوان فضفاض، لا يخلو من توزيع ادوار.
ولحفظ ماء الوجه كانت التفرقة الاعلامية بين “داعش” واخواتها من التنظيمات، تحت عنوان ارهابية ومعتدلة فأي اعتدال؟
أليس من شق الصدور واكل القلوب، حليفا للاميركي في ما يسمى “الجيش حر”؟ أليس من ارتكب مجازر جسر الشغور وارياف اللاذقية ودمشق وحماه وحلب، هم ممن سموا انفسهم “جبهة اسلامية وجبهة نصرة” وغيرها من الاسماء المصفوفة على لائحة الاعتدال؟ ومن أين أتت “داعش”، وأي المعابر السياسية والجغرافية سلكت؟ فهل يقنع الاميركي حلفاءه في المنطقة بوقف الدعم؟
وعود الدعم لمكافحة الارهاب في لبنان الى ازدياد، وجديدها اعلان اميركي عن رفع جزئي للحظر عن بعض السلاح النوعي للجيش اللبناني.
فهل لبنان امام فرص حقيقية ام تصريحات اعلامية، تصطف على لوائح الهبات؟
============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “او تي في”
شكلت الصلاة المشتركة لعائلتي الشهيدين البطلين “علي السيد” و”عباس مدلج” الرد المثالي على محاولات البعض من “داعشيي لبنان” -أمثال معين المرعبي وخالد الضاهر- جر البلاد الى آتون الفتنة المذهبية والتشكيك بالمؤسسة الوطنية…
ايضا جاءت هذه الصلاة لتؤكد فشل مخططات داعش التكفيرية والارهابية بتفتيت المكون اللبناني وشرذمته. فبدت أنصع صورة عن لبنان الحقيقي والرد المميز على سياسة قطع الأعناق التي بدأ العالم يشعر بممارساتها الإجرامية…
وإذ تبرز اهمية “تحالف جدة”، ستكون امامه عقبات اذا استمرت واشنطن وبعض الدول العربية على موقفها باستبعاد سوريا وايران وروسيا والصين، اي القوى المؤثرة اقليميا ودوليا والمعنية بمكافحة الارهاب…
من هنا إشارة financial times الى ان جهود أميركا لمواجهة داعش تواجه حاجز عدم الثقة في الشرق الأوسط.
السؤال المطروح ايضا: لماذا تقرر ضرب داعش في العراق فقط؟ الا يعني ذلك ان هذا التحالف وبهذه الممارسات سيفتح الطريق امام هذا الفكر الإرهابي والتكفيري لينسحب من العراق نحو سوريا؟ وبالتالي، التمهيد لخوض حرب جديدة ضد النظام السوري بواسطة داعش التي تمتلك اكثر من ثلاثين الف مقاتل، كما قالت وكالة الاستخبارات الاميركية ” CIA”؟
السؤال المطروح ايضا: لماذا رفضت تركيا المشاركة في هذا الائتلاف؟ هل لأن داعش ربيبتها ووليدة عقيدة الإسلاميين الجدد في تركيا اردوغان؟…
في موازاة ذلك تستمر التحضيرات في عواصم عدة، ومنها باريس التي ستستقبل الدول المعنية بمكافحة الارهاب، وسيكون لبنان ممثلا بوزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل. في وقت اعلن فيه السفير الفرنسي في لبنان باتريس باولي ان بلاده وقعت الترتيبات الادارية مع البنك الدولي كي تتيح تحويل مبلغ 7 مليون يورو الى صندوق دعم لبنان…
لبنانيا ايضا، يتوقع مع عودة رئيس مجلس النواب ان تتحرك ملفات عدة في ظل الشلل التشريعي واستمرار المراوحة على صعيد الانتخابات الرئاسية. في وقت وصل فيه الى قطر المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم تحضيرا للمحادثات التي سيقوم بها رئيس الحكومة تمام سلام، الاحد المقبل في الدوحة، بشأن ملف العسكريين المخطوفين.
=============================
* مقدمة نشرة اخبار “الجديد”
حلف ضرب داعش عالميا بدا كمليارات دعم الجيش لبنانيا معنويات كثيرة وسلاح على ورق وقد أوفدت الإدارة الأميركية كبير حاملي الحقائب الدبلوماسية جون كيري إلى أنقرة بعد بغداد لإقناع بلد المنشأ الداعشي بضرب من تربى على أيديها فيما وصل رئيس فرنسا فرانسوا هولاند إلى العراق مستطلعا أفق الضربات العسكرية ومنظمومة الحكومة العراقية الجديدة في آن الدول العشر المنضوية تحت لواء ضرب الدولة الإسلامية لم تحدد مستوى مشاركتها ومساهمتها في النار الأميركية الثانية على الإرهاب لكن أول الرافضين كانت الفصائل المسلحة في سوريا من كتائب إسلامية وإخوان وبقايا رياض الأسعد الذي لا صفة تقريريه له للرفض أو القبول وكل هؤلاء لديهم أولوية إسقاط النظام ومتى خيروا فإنهم ينضوون تحت ألوية داعش وبعضهم قد بدأ فعلا الانخراط في صفوف الجهاد المدفوع الثمن لبنان العضو المتحالف مع الضربة العسكرية لا يزال يعالج مشكلاته بلا الشريك الأول للأزمة المتمثل في الدولة السورية ويرفض فتح قنوات اتصال معها على الرغم من أن أرضه أصبحت بقعة سورية للتعايش المشترك فالأمم المتحدة بجلالة قدرها ذهبت إلى دمشق وستيفان دي ميستورا أصبح جوالا من الشام إلى بيروت التي يصل اليها غدا للقاء رئيس الحكومة تمام سلام بعد اجتماعه بالرئيس السوري بشار الأسد أما نحن فنعادي ونخاصم ونرفض مناقشة أوراق النازحين وإمكانية إعادتهم إلى الأماكن الآمنة من سوريا ووضع الحدود المشتعل هذا النأي أصبح يخدم المسلحين المتسابقين مع الزمن ومع أول المطر وهم يخزنون صمودا لموسم الشتاء في الجرود ومن أدواتهم ما نفذوه اليوم حيث أقدمت مجموعة مسلحة من جبهة النصرة وداعش على تحطيم محتويات ولوازم ثلاث كسارات في عرسال واستولت على عدد من الجرافات وسحبتها إلى الجرود لكي تستخدمها في جرف الثلوج التي ستحاصر المسلحين. الأبيض يحاصر المد الأسود في الجرد والدول تحاصر الجيش اللبناني وتمنع عنه التسلح والدولة إلى انحلال في مؤسساتها الوطنية والدستورية كما في خزينتها النافقة ولكي نضع سقفا تحت المزراب المالي المتدفق خلافا للقانون تقدم الرئيس حسين الحسيني ووزير المال الأسبق الياس سابا والنائب غسان مخيبر بطعن اليوم أمام مجلس شورى الدولة يطلبون فيه إتخاذ إجراء إحترازي للإشراف والرقابة على التصرف بالأموال العامة وإبطال قرارات إدارية لتجاوزها حد السلطة هي خطوة ستضع حارسا قضائيا على المال العام ما لم تتدخل السياسة مرة جديدة وتتسرب إلى قلب شورى الدولة وتفسد الود والقضية والطاعنون الثلاثة يتقدمهم الرئيس الحسيني يمدون آخر طوق للنجاة في سفينة تغرق.