أشار مسؤول أميركي لصحيفة “الحياة” إلى أن “الحدود لن توقف الضربات الجوية الأميركية ضد “داعش”، وإن الإدارة الأميركية ليست بحاجة لإذن من الحكومة السورية عندما يتعلق الأمر بحماية الشعب الأميركي”.
وأوضحت مصادر مطلعة على التحضيرات الأميركية أن “تجهيز المعارضة السورية وضمان وجود قوة على الأرض تحل في الأماكن التي سيتم فيها استهداف “داعش” سيسبق الضربات”، متوقعة أن “يشمل برنامج التدريب والتجهيز قبائل متواجدة حول أماكن سيطرة “داعش” وأن ينفتح على كتائب عدة في “الجيش الحر” بهدف توحيد الجهود ضد التنظيم، مرجحة أن تستهدف واشنطن أيضاً قيادة التنظيم والتي تعتقد الاستخبارات الأميركية أنها موجودة في سوريا وليس العراق.