لفت وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس الى أن مجلس الوزراء اتخذ قرارًا للحد من النزوح السوري عبر اقامة مخيمات للنازحين، مشيرًا الى أنه لم تعد هناك حاجة للنزوح من جهة، ومن جهة ثانية لبنان لم يعد يستطيع ان يستقبل أعدادًا اضافية.
وأوضح درباس، في حديث عبر إذاعة “صوت لبنان – الاشرفية”، أنه اذا كان اهالي المناطق التي تندلع فيها المعارك قريبة من لبنان وهم يحتاجون الى الهرب، فهذه مسألة انسانية لن نقف في وجهها على الاطلاق، ولكن اذا كان هؤلاء من مناطق بعيدة عن الحدود اللبنانية وقريبة من الاردن وتركيا فلبنان غير مستعد لاستقبالهم لانه كان الاولى بهم الهروب الى الدول القريبة، مؤكدًا أن النازحين يلتمسون الامان ولا يبحثون عن الفوضى، ومن يلجأ لنا هو في حمايتنا وضيافتنا.
واشار درباس الى أنه اقترح في السابق على الحكومة أن تضع مخيمات في المناطق الفاصلة داخل الاراضي اللبنانية، وفي مراكز استقبال لبنانية قريبة على الحدود داخل الاراضي اللبنانية، ولكن هناك فريق سياسي رفض لان ذلك سيؤدي إما الى التوطين وإما إلى بؤر مسلحة، لافتا الى أنه “عندما اقترحنا اقامة مخيمات في مناطق غير تابعة لاحد الكل وافق ولكن الجهات الدولية لم توافق والكثير من السوريين سيرفضون لانهم سيتعرضون لاتهاض من النظام السوري.
من جهة أخرى، رأى درباس أن “داعش” ستضرب لمصلحة فئات اخرى وستكون صالحة للتفاوض للوصول الى تسويات لهذا قرر اوباما تسليح الجيش الحر حتى لا يحل الجيش السوري مكان داعش”، مؤكدا أن “الحكومة اللبنانية تتعاون مع الحكومة عبر السفير”، مشددا على أن “الحكومة لن تتعاون مع الحكومة السورية عبر التعاون لضب المجموعات المسلحة بعرسال”.
وأكد درباس أن مجلس الوزراء لا يستطيع تسريع المحاكمات في ملف الإسلاميين في سجن روميه، لأن ذلك منوط بالقضاء، مطالبًا بضروة الحفاظ على المرونة في ملف التفاوض بين العسكريين المحتجزين والإسلاميين.