#adsense

زهرا: معارك “حزب الله” في سوريا لم تترك “للارهابيين” طريقا سالكا الا باتجاه لبنان

حجم الخط

رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا ان “دخول لبنان في التحالف الدولي لمواجهة “داعش” هو موضوع تساؤل  فعلي ويلفت اولا ان من اعلن عنه هو وزير خارجية لبنان جبران باسيل” الذي كان في زيارة(قبل ايام قليلة) الى السيد حسن نصرالله؟ وبالتالي لا بد ان يكون قد استأذن لاعلان هذا الموقف  كي لا يسأل عن توريط لبنان في هكذا سياسة والحزب غير موافق عليها.

زهرا، وفي حديث الى اذاعة “صوت لبنان- الضبيه”، اضاف ان الاشكالية الكبرى التي سنصل اليها هي التناقض بين الموقف الدولي والسعي الى اعادة فرض تحالف ميداني وتنسيق بين الجيش السوري وحزب الله والجيش اللبناني تحت حجة مكافحة الارهاب لان هناك توجه دولي يعتبر النظام السوري فاقدا للشرعية ومشجع للارهاب ولا يجب ان يستفيد من الحرب على الارهاب كما يرى ان ايران لا يجب ان تكون ضمن هذا التحالف لانها جزء من مكونات و دوافع نشوء هذا التطرف في منطقة الشرق الاوسط”.

وأكد ان التحالف الدولي يضم غالبية الدول العربية والاوروبية وقد بقيت خارجه الدول التي عرقلت ايجاد حلول للازمة السورية وهدف المجتمع الدولي هو ايجاد حل يحفظ التنوع والمشاركة ويولد الديمقراطية في سوريا ، والحل في سوريا سيكون سياسيا فقط، وهناك اتجاه نحو نظام تشارك فيه كافة مكونات الدولة السورية”، معتبرا ان “النظام السوري هو من اهم اسباب صعود الحركات المتطرفة في سوريا والعراق وبالتالي من المستحيل ان يشارك في التحالف الدولي ضدها”.

واشار زهرا الى انها كانت خدمة كبيرة ان تدخل داعش على الصراع وتلهي المعارضة عن مواجهة النظام السوري المنهك ، ملاحظا ان هناك خطة لاعادة فرض تنسيق بين الجيش اللبناني والسوري وحزب الله وهو ما سيؤدي لتعريض لبنان للمزيد من الهجمات الارهابية لانه سيكون قد انخرط رسميا في التحالف مع النظام السوري”.

وردا على سؤال، كرر زهرا ان المعارك التي قادها حزب الله في سوريا لم تترك ،لمن يسميهم السيد حسن بالارهابيين، طريقا سالكا الا باتجاه لبنان، من القصير وقلعة الحصن بأتجاه عكار ومن القلمون بأتجاه عرسال! ولو لم يكن هذا هدفهم لبدأوا حربهم من الحدود بأتجاه الارض السورية وليس العكس.

وقال: “ان على الرغم من عدم وجودنا في الحكومة وانتقادنا لها الا اننا ندعمها في محاولة تأمين الاستقرار وندعم الجيش اللبناني في سعيه الى فرض الامن ونحن مع ما يرونه من خطوات للحفاظ على كرامة المؤسسة العسكرية ومعنويات افرادها”.

زهرا رأى ان اكبر مكسب لنا في السياسة هو ان يستمر حزب الله في ورطته السورية لانها تضعفه اما من المنطلقات الوطنية فأن اكبر مطلب هو انسحاب الحزب من الوحول السورية لنرى كيف نستطيع ان ننأى بنفسنا ونبتعد ونحصن وضعنا الامني والسياسي وقد نستغني ،ساعتها، عن الانضمام الى التحالف الدولي لمكافحة الارهاب.

وعن سؤال حول مؤتمر واشنطن وما صدر من تعليقات وروايات حوله ؟ قال زهرا ان هناك من يحاول تبييض صفحة النظام السوري وتصويره كأنه حامي للاقليات( لان البعض تعود على خيراته وعلى العيش تحت مظلته) ولكن لاسباب مسيحية لا يعود من حق المسيحي المساومة ولا يعود ملكه ان يتنازل عن الحرية والكرامة .

وعن كلام د. جعجع “اذا دعا داع او داعش فنحن لها”،  قال زهرا ان اخصامنا يقولون في مجالسهم: اذا جد الجد فهناك القوات والكتائب ولان هذا هو الواقع فأذا استدرجنا الى التسلح فهذا يعني عودة الحرب ونحن لسنا في هذا الوارد، وفي اول تسوية (الطائف) تخلينا عن السلاح واعلنا ان ضمانتنا هي الدولة وما زلنا نراهن عليها، اما اذا تخلت الدولة عن مسؤوليتها(لسبب ما) فطبعا لن نساق الى الذبح ونحن مستسلمون وتاريخنا شاهد على هذه الحقائق. والكلام عن تسلح” البعض” ليس كلاما لان بعض نوابهم يفاخرون ويقولون انهم جاهزون،وبكل بساطة نطلب من اجهزة الدولة التدقيق في من يحمل السلاح ومن لا يحمله؟ واؤكد ان القوات لم تسعى ولم تقم بالتسلح وقد روجوا مثل هذه الادعاءات سابقا وطلبنا اعتبارها اخبارا والتحقيق فيها .

واضاف: “اخصامنا تسلموا السلاح سابقا وباعوه واستفادوا من ماله وهذا قد يتكرر مجددا بعد عملية اعادة تسليحهم”.

زهرا جدد القول ان 14 اذار لم تتوانى يوما عن المطالبة بنشر الجيش اللبناني عند الحدود والى الاستعانة باليونفيل كما يتيح القرار 1701 ، واذا كان حزب الله لا يستطيع ان ينسحب من سوريا فالتضبط الحدود وليبقى من يحارب هناك ويتابع مهمته في خدمة مشروع الولي الفقيه .

وعن الكلام عن مخيمات للاجئيين السوريين قال زهرا انه منذ بدايات الازمة السورية لم تأخذ الحكومة السابقة موقفا ولم تتبع سياسة محددة فتحولت كل قرية وبلدة الى مخيم لا يعرف احد ماذا يجري فيه؟ والان فلتقدم الحكومة على ضبط هذا النزوح ومراقبة النازحين ومنعهم من ان يكونوا عامل خطر لان مجتمعنا لا يحتمل الوجود المتفلت  الذي ادخل لبنان في متاهة نتيجة ضغط حزب الله على الحكومة السابقة لانهم توهموا ان معظم النازحين سيكونون معارضين فيرتاح النظام منهم والان يبحثون عن حل لهذا المازق بعد اكثر من 3 سنوات.

وعن الاستحقاق الرئاسي ومبادرة “14 اذار”، أكد زهرا اننا سنتشاور مع كل الاطراف واللجنة المزمع تشكيلها ستزور الجميع ن واليوم او بعد اسبوع او شهر او سنة فلا امكانية حل لازمة الشغور الا انطلاقا من مدرجات مبادرة “14 اذار” المستمرة والمطلوبة حتى انجاز الاستحقاق بحسب الدستور. والرأي العام يرى ان كل 14 اذار واللقاء الديمقراطي وامل يواظبون على حضور الجلسات ويغيب عنها حزب الله وتيار عون ، فالينزلوا الى المجلس ويؤمنوا النصاب وساعتها نرى ما اذا كان هناك خلاف داخل “14 اذار” على الترشح والمرشح.

وفي البيان الذي اصدره ردا على كلام البطريرك الراعي في واشنطن، اعاد زهرا تأكيد احترامه وخضوعه البنوي لهذا الموقع ولبكركي وسيدها واضاف: انا ارى في بكركي ضمير لبنان والمسيحيين وارى فيها الاب الحازم الذي ولا مرة يعاقب كل اولاده اذا اخطأ واحد منهم،وكلام السيد البطريرك محترم ومسموع ولهذا لا نستطيع ان نقبل ان يساوي بين المعرقل والمسهل واذا كان لا يستطيع ان يسمي  بالاسماء فلا حاجة للموقف الذي يظلم المسهل .

واكد ان كلام عون ودعواته الى المقايضة سلفا لا تستقيم وموقع رئاسة الجمهورية هو لكل لبنان، وردا عن ما يشاع عن مقايضة تجمع التمديد للمجلس وانتخاب رئيس؟ ختم زهرا ان لا معلومات عنده عنها والواجب عندنا يستدعي انتخاب رئيس للجمهورية دون ابطاء وهذه التسريبات تأتي من كثرة وجود وسائل الاعلام وبحثها عن “خبر” ومربط الخيل في هذا عند حزب الله الذي يقول ان لا رئيس الا من نختاره… ولم نصل بعد الى مرحلة الدوحة والاتفاق على تسوية .

المصدر:
إذاعة صوت لبنان 93.3, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل