اعلن وزير السياحة ميشال فرعون، لـ”لبنان الحر” ضمن برنامج “بين السطور”، ان “علينا الا نشكك ببعضنا البعض وخصوصا في موضوع العسكريين المخطوفين اذ لا يجب ان نحوله الى مسالة سياسية ويجب ان نتاكد ان هناك الحد الادنى من الاجماع لحل هذا الموضوع الذي اصبح جرحا في الوطن فاهالي الرهائن لا يستطيعوا ان يحلوا الموضوع وعليهم ان يثقوا بمن يسعون لحله من قبل الحكومة والجيش.
واضاف: “مما لا شك فيه ان في الاعلام قالت بعض المصادر الحكومية ان الحكومة لديها وسائل ضغط في ما يتعلق بهذا الملف ولكنها ليست رسمية مشيرا الى وجوب اعطاء الحد الادنى من الثقة باللجنة الوزارية التي تقوم بجهود فالملف شائك وداعش يستعمله للدخول الى الجسم الوطني واعادة دخوله الى عرسال مؤكدا ان هذه القضية لا تحل لا بالترغيب ولا بالترهيب ولا في يوم او يومين وعلينا ان نحضر البيئة الحاضنة للجيش والا ننتقد بعضنا فهناك ادارة لهذا الملف والهدف ان نحرر العسكريين من دون الانتقاص من السيادة اللبنانية كما ان علينا اقفال الحدود والا يكون هناك امكان للعبور من والى سوريا”.
وعن تشبيه “حزب الله” بـ”داعش”، اعتبر فرعون اننا لا نستطيع ان نشبه داعش بـ”حزب الله” الذي هو حزب لبناني والحوار معه جدي وشفاف حتى ولو كان الطلب لتطبيق اعلان بعبدا لم يصل الى نتيجة.
وعن الاسترتيجية الدفاعية، قال: نحن بحاجة لرئيس جمهورية لكي نستعيد الحوار موجها تحية للرئيس ميشال سليمان وللمناقبية التي قام بها ليقدم ملف الاستراتيجية الدفاعية ولكن الثورة في سوريا ودخول حزب الله وقتاله هناك اخر الحوار والحل حول الاستراتيجية.
وراى فرعون اننا في لبنان نعيش حدا ادنى من الاستقرار ولكننا نحن من نعطل دستورنا فلدينا نموذج لحماية الاقليات وعلينا ان نحميه وندافع عنه مشددا على ان هناك فرقاء يحرضون على الفتنة مضيفا ان الحكومة والمظلة الدولية و الفرقاءالسياسيين الموجودين في مجلس الوزراء يؤمنون لنا شبكة الامان.
وفي موضوع الرئاسة، اشار فرعون الى ان مشروع الد سمير جعجع مبني على قواعد ومبادئ وعناوين حول الدولة والدستور والمشروع السياسي ولكن وبما ان الد جعجع واع لعدم امكان وصوله كما ان عدم وصول العماد عون بات واضحا علينا ان نضع المعادلة على الطاولة وان نجد تسوية ونوسع البحث للوصول الى انتخاب رئيس للجمهورية.
وعن مساواة البطريرك الراعي بين 8 و 14 اذار بالتعطيل، قال: “ان الراعي يريد حلا ولكنه يعرف ضمنا من يعطل جلسة الانتخاب ففي المرحلة القريبة يجبان يكون هناك خطوات تصعيدية شعبية للضغط على السياسيين لانتخاب رئيس فمسالة الرئاسة مرتبطة بحياة المواطن وبالامن القومي”.
وردا على سؤال حول مؤتمر بطاركة الشرق في واشنطن قال ان على واشنطن ان تضع على الخارطة السياسية الاقليات الموجودة التي تذهب ضحية الصراعات التي تؤثر عليها مؤكدا ان لبنان يختلف وضعه عن سوريا والعراق فالشراكة الديمقراطية في لبنان نموذج غير موجود في المنطقة والحل لدى المسيحيين فالوحدة المسيحية والحاجة الاسلامية للمسيحيين تتطلب رايا سياسيا وخطة سياسية للحفاظ على لبنان.