Site icon Lebanese Forces Official Website

عشرة شروط للإعلاميّ اللبنانيّ الناجح

كتب المفكر والاعلامي ايلي الصليبي صاحب الباع الطويل في مهمنة المتاعب واحد صانعي الاعلام المرئي في لبنان عبر صفحته على “فيسبوك”:

1- أن لا يجيد اللّغة العربيّة، ويغني نشرة الأخبار بلحن رتيب، ويتصنّم امام الكاميرا.

2- ان لا يحترم ضيفه، ينادمه، ويمازحه، ويضاحكه، ولا يتركه يكمل فكرة واحدة.

3- أن لا يصغي إلى ضيفه، ولا يستنبط من كلامه ما يفتح نوافذ ومزدوجات لأن ما كتب في ورقة الأسئلة قد كتب.

4- أن يقاطع ضيفه ليظهر نفسه ملمًّا ومحيطًا بالموضوع، وذا علم وبراعة، وقادرا على تثبيت كتفيّ من يحاوره على حلبة مصارعة كلاميّة.

5- أن يسعى إلى ضخّ الحرارة في حلقاته من خلال ما يحسبه إدارة صراع الأضداد، ولو لم يفهم السّامع من الملاكمات الحواريّة جملة مفيدة.

6- أن يقهقه عاليا كلما شاء الافتخار بتفوّقه في معركة وهميّة، وتدمع عيناه في مسرحيّة تراجيديّة يسمّونها بلغة المهنة “التعاطف”.

7- أن ترتدي مقدمة النشرة ما يحوّلها إلى عارضة أزياء، مع إضافات في “التَّمَكْيُج”، وإسراف في استعمال المساحيق، لأن المتلقي لم يعد يهمّه الخبر.

8- أن لا ترتدي مقدمة البرامج إلا بعض أوراق “التوت”، وأن تجيد الرقص وعرض عورات شخصيّتها بتحويل الشّاشة إلى”كاباريه”.

9- أن يحظى الإعلاميّ والإعلاميّة برضى المدير ولاسيما زوجة المدير وأحيانًا يقصى وتقصى للسبب عينه.

10- أن يفتح مَلفّات ولا يقفلها على خير أو على شر.

حاشية:

مضاربون من خارج المهنة، مغنّون ومغنّيات، ممثلون وممثلات، وهم في الموسيقى “قبابيط” تسند اليهم مهمة اختيار مضاربين لهم من “نجوم الغد”.

هم وهنَّ زملاء الرحابنة وفيروز محليًّا، و”إديث بياف” و”سارة برنار” و”بافاروتي”، على الأقل، عالمياً. وسبقهم إلى زمالة شيوخ الموسيقى كـ”باخ” و”بتهوفن” و”فاغنر” اكثر من موسيقار.

مع ذلك، هناك إعلاميون ناجحون مهنيًا، مكبوتون إداريًّا، وشعبيّا… ولكنَّهم هم المحترمون.

Exit mobile version