#adsense

آلان عون: إبعاد طهران او موسكو عن مواجهة “داعش” يحتّم على لبنان النأي بالنفس

حجم الخط

شدد عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب الان عون على ضرورة الدعم المطلق للجيش اللبناني في هذه المرحلة الدقيقة وفي ظل استمرار خطف عسكريين على أيدي مجموعات إرهابية، مؤكدا انه على الحكومة ان تتوصل الى قواسم مشتركة لردع المخاطر الأمنية الراهنة والمقبلة وصولا الى تحرير العسكريين الأسرى، من خلال اتخاذ القرارات والاجراءات اللازمة.

وفي حديث لـ”صوت لبنان – الضبيه”، رأى عون ان لا ارتباط بين الاستحقاقين النيابي والرئاسي إنما يمكن للانتخابات النيابية ان تشكل مدخلا لحلّ على مستوى الانتخابات الرئاسية من خلال خلق واقع ضاغط باتجاه انتاج رئيس للجمهورية، معتبرا أنه من الأفضل اجراء الانتخابات النيابية على اساس قانون الستين وانتاج طبقة جديدة في حال عدم التوصل الى اتفاق حول قانون جديد بدلا من التمديد للمجلس.

عون شدد على أن لبنان معني بمواجهة “داعش” لكنه انتقد ادخال الاعتبارات السياسية في هذا الموضوع من خلال إبعاد طهران او موسكو ما يحتّم على لبنان ان ينأى بنفسه.

أما عما جرى في مؤتمر جدة، فاكتفى عون بالقول إن وزير الخارجية جبران باسيل سيضع الحكومة في جلستها المقبلة في أجواء ما جرى للبناء على الشيء مقتضاه.

و عن لقاء رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون – أمين عام “حزب الله” حسن نصرالله الأخير وصف النائب آلان عون اللقاء بالايجابي مشيرا الى أن “ضرورة محاربة خطر “داعش” من العراق الى سوريا فلبنان كان له الحيز الأكبر من جدول اللقاء”.

عون لفت الى ان “الحركة التي قام بها العماد عون باتجاه السيد نصرالله ومن ثم الرئيس سعد الحريري بداية العام كانت بهدف انجاز الاستحقاق الرئاسي، غير أن عدم وصول الحوار مع “تيار المستقبل” الى إيجابيات عزز الحاجة الى تدخل خارجي” موضحا أنه “عمليا لم تتمكن القنوات الداخلية من انجاز الاستحقاق الرئاسي ويبدو ان هناك مساع خارجية اقليمية  لم تنضج بعد”.

عون وفي ختام حديثه أكد ان لا نية لدى “التيار الوطني الحر” بعرقلة موضوع هيئة الاشراف على الانتخابات.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان 93.3

خبر عاجل