#adsense

زعيتر ممثلا بري: ملء الشغور الرئاسي حماية للأمن والتعايش

حجم الخط

ألقى وزير الاشغال العامة والنقل غازي زعيتر خلال احتفال مثّل فيه رئيس مجلس النواب نبيه بري: “المشوار الى الجنوب كان دائما مليئا بالعناوين الكبيرة والرؤى السامية لكل ما هو حقيقي وأصيل وشكل دائما نوعا من السعي الى التبرك بالتراب المقدسة ونيل الشهادة والاستشهاد، هذا الجنوب الامين لعروبته والمدافع دائما عن المبادىء الصدرية التي زرع قواعدها الإمام القائد السيد موسى الصدر، هنا في الجنوب يكتب التاريخ بأصدق دم وأشرف التضحيات”.

أضاف: “وها نحن اليوم، امام جمعكم الكريم، لا نرد سوى البعض من فضلكم وحقكم، هذا الحق الذي تناساه الكثيرين، فاستغلوا إيمانكم ببناء ركائز هذا الوطن، وعاثوا في الارض مناطقيا وأطلقوا العنان لعربداتهم الطائفية الضيقة. فمن بيروت، نقطة الوسط، نجد عشرين مرفأ للصيادين شمالا، بينما جنوبا لا نجد سوى سبعا، وهنا نطرح سؤالا عن هوية أسماك هذا الوطن وعن لونها وعرق صياديها ورائحة يخوتها، ألأنها جنوبية من بيروت؟” ها نحن بينكم، وانتم الذين صمدتم على خط التماس البحري مع المنطقة المحتلة، وتحملتم العدوان اليومي والأذى طيلة 22 عاما حتى التحرير، ها نحن بينكم لنؤكد لكم باسم مجلس النواب والحكومة اننا سنحمل ما نستطيع معكم من أسى، وان نترجم الوعود، كل الوعود السابقة واللاحقة الى حقيقة مرجوة التحقيق”.

وتابع: “لا شك ان وطننا يمر بمرحلة دقيقة وخطيرة، يقع بمواجهة العديد من التحديات والتهديدات، التي تحتاج الى تحصين وطننا ورفع كل تهديد لاستقرار نظامه وسلمه الاهلي، وما شهدناه بالأمس من اعتداء على جيشنا الوطني، بأبشع صوره واستشهاد أبطاله واختطاف بعض منهم، يدعونا جميعا، ومعا وبالتوافق في ما بيننا على ملء الشغور الرئاسي واصطفافنا خلف جيشنا لحماية حدود وطننا وحدود مجتمعنا وتأمين أمنه وحماية التعايش الوطني الراسخ الذي يشكل صيغة لبنان وعلامته الفارقة في زمن التذابح الطائفي والمذهبي والعرقي والفئوي، هذا التعايش، حفظه يجب ان يكون التزاما، ونحن نؤكد التزامنا أدبيات إمامنا السيد موسى الصدر الذي بشر في كل مكان، وعلى كل منبر بالعيش المشترك والإندماج الوطني، وكذلك التزامنا تأكيد دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري رئيس المجلس النيابي على الوفاق والحوار وإجراء الانتخابات النيابية”.

وختم: “لن ندخل في عدم تطبيقات الآثار البيئية للمشاريع السابقة ولا في غياب الحرص المستجد على آثار السنين. فنحن دوما، كنا، ولم نزل، أهلا للقانون وأما للوطنية، وان نعق الغراب اليوم من بعد غياب الدهر، ستبقى حقيقة الشمس ساطعة، وزبد البحر لن يستكين، فالقافلة مشت، والأمل موجود والأمانة مستمرة، والهمم مشحوذة والقوارب خرجت الى البحر، ولن يعود صياديها الا الى مرفأ الرئيس نبيه بري في عدلون”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل