
وتبين انه اقدم على فعلته لتبرير غيابه عن عمله، حيث انه تربطه علاقة حب مع سورية خرج معها وتغيب عن عمله.
وجاء توقيفه بأمر من المدعي العام في النبطية القاضية غادة ابو كروم، بعدما اختلق السوري قصاب اكاذيب عن خطفه وضربه ادت الى حالة بلبلة وتحريض في النبطية ما دفع فرع المعلومات لتوقيفه وتسليمه لمخفر درك النبطية بأشارة المدعي العام في النبطية القاضي ابو كروم.
وكان السوري قصاب ادعى انه تعرض للضرب والخطف على ايدي مجهولين في النبطية ليتبين للقوى والاجهزة الامنية في المدينة ان ادعاءه كاذب ومختلق ما دفع دورية من فرع المعلومات لتوقيفه، حيث باشر المخفر التحقيق معه لمعرفة الخلفيات والدوافع التي دفعته لاختلاق الاكاذيب، ومنها ان خاطفيه المزعومين صوروه بالهاتف واجبروه على شتم الرموز السياسية سرعان ما تبين ان ادعاءاته كاذبة ومختلقة وباطلة.
