#adsense

جنبلاط: لماذا التواطؤ والتلكؤ في محاكمة الموقوفين الاسلاميين؟

حجم الخط

زار رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط، قاعة آل ذبيان في بلدة مزرعة الشوف، حيث التقى عائلة العسكري المخطوف سيف حسن ذبيان، في حضور النائب نعمة طعمة، وحشد كبير من فاعليات واهالي البلدة.

وقال جنبلاط: “طرحنا على الدولة الاسراع في محاكمة المسجونين منذ احداث الضنية، واحداث الضنية حصلت سنة 2000 واحداث نهر البارد حصلت سنة 2007، لماذا لم يحاكم هؤلاء من الـ2000 والـ2007 ونحن اليوم 2014، المذنب مذنب والبريء بريء، لماذا لم يحاكموا؟”.

واضاف: “الجواب دائما من المنطق القضائي يجب محاكمتهم وهي قضية واحدة ومحاكمتهم في قاعة واحدة، أجيب على هذا الجواب، لانه في قصر العدل لا يوجد قاعة تتسع لـ400 متهم؟ بنيت قاعة خاصة الى جانب سجن رومية كلفت لا اعرف كم مليون دولار، أتى الجواب من بعض القضاة، “نحن ما منسترجي نطلع على سجن رومية”.

واضاف: “السؤال لماذا هذا التلكؤ والتواطؤ في محاكمة هؤلاء، انا برأيي وبعد مرور الزمن ومهما كانت التهم وبهذا الظرف الاستثنائي الذي يواجه لبنان من قبل هذه الجماعة، تعقد جلسات خاصة ويمكن تجزئة المحاكمات والاسراع فيها لانجازها بأقل من 3 او 4 ايام، وسمعت هذا الرأي من احد كبار القضاة في لبنان، لأن الظرف استثنائي، لا نضع القضاء بل نضع السياسة اولا، لغاية الآن تحقق في 27 ملفا فقط من اصل 400 ملف، وهذا شيء معيب، 27 ملفا من وقت اختطافهم منذ شهر وعشرة ايام. واتوجه الى السلطات القضائية الى وزير العدل بالسؤال لماذا هذا التأخير وما هو السبب؟ وثانيا نضع استثناء سياسيا لان امن البلد اهم من بعض التفاصيل او التقنيات القضائية”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل