جدد عضو كتلة المستقبل النائب عمار حوري في حديث لإذاعة “الفجر” الثقة بالحكومة في ملف العسكريين الموقوفين”، مؤكدا “أنها تقوم بأقصى جهودها لعودتهم سالمين”، ومعتبرا “أن التكتم في هذا الملف هو خير وسيلة لإنجازه”.
واتهم حوري في حديثه “البعض بمحاولة استدراج تيار المستقبل إلى نقاش لن يدخل فيه”، نافيا طرح التيار لموضوع مقايضة العسكريين مع موقوفين في سجن رومية.
واعتبر “أن من يلصق موضوع المقايضة بتيار المستقبل لا يريد الوصول إلى حل لملف العسكريين”، مذكرا “بأن من يقف وراء ذلك هو نفسه قدم في الماضي أمثلة في المفاوضات والمقايضات”، لافتا إلى “أن محاكمات الموقوفين في سجن رومية قطعت شوطا كبيرا، ولكن التأخير يطال ملف الفارين أو الذين تتم محاكمتهم غيابيا”، ومتوقعا “أن يتم إنجاز هذه الملفات بشكل قانوني وقضائي قبل نهاية العام الحالي”.
من جهة أخرى كشف حوري “أن اللقاء بين الرئيسين نبيه بري وفؤاد السنيورة سيبحث مبادرة 14 آذار الرئاسية، وملف التشريع في المجلس النيابي”، مؤكدا “استعداد تيار المستقبل لإقرار التشريعات الضرورية ومن ضمنها سلسلة الرتب والرواتب وإفادات الشهادات الرسمية”.
واكد “إن التمديد لمجلس النواب هو “أبغض الحلال” في حال عدم انتخاب رئيس للجمهورية”، معتبرا “أن النقاش يجب أن يدور حول تفاصيل هذا التمديد مثل إعادة النظر في المهل للانتخابات النيابية بحيث يتم تقريب موعدها بعد انتخاب الرئيس”.
وختم حوري “إنه حتى لو كان الوضع الأمني يسمح بإجراء الانتخابات النيابية، فإن الاعتبارات الدستورية لا تسمح بإجرائها قبل انتخاب رئيس للجمهورية”، مؤكدا أن انتخاب الرئيس وحده يفتح الأفق سياسيا أمام إجراء الانتخابات.