
وصف عضو الوفد المرافق اللواء عباس ابراهيم نتائج زيارة الدوحة بـ”الممتازة”، وقال لـ”المستقبل”: ملف العسكريين المخطوفين يلزمه وقت لكننا بدأنا بطريقة صحيحة، مؤكداً في هذا السياق أنّ المسؤولين القطريين بدأوا منذ فترة باتصالاتهم في سبيل تأمين إطلاق العسكريين، إلا أنّ هذه الزيارة أعطت دفعاً أكبر للمفاوضات الجارية.
أوضح في حديث لصحيفة “السفير” ان “هناك تقدماً حصل خلال اليومين الماضيين في قضية المخطوفين”، رافضاً “الإفصاح عن معطيات إضافية”. وقال: “هناك شروط للخاطفين بعضها تعجيزي وبعضها معقول، والشروط تأتي من مسلحي الداخل السوري وليس من مسلحي القلمون، وهي ليست موحدة بين “داعش” و”النصرة”، لكنها بدأت تتفكك في مكان ما”.
