#adsense

ديبلوماسي فرنسي يلمح إلى إمكانية استهداف “حزب الله”

حجم الخط

أكد ديبلوماسي فرنسي قريب من وزارة الخارجية أن الطيران الحربي الفرنسي “قد يكون اول سلاح جو اطلسي- غربي, يدشن اختراق اجواء سورية رغم اعتراضاتها الهشة ورغم تهديدات مستشارة رئيسها بثينة شعبان, باعتبار أي تحليق جوي لأي طائرة غربية في اجواء بلادها, من دون استشارة نظام بشار الاسد, سيعتبر اعتداء على السيادة”.

وقال الديبلوماسي لـ”السياسة” إن الحكومة الفرنسية “أبلغت قيادة “حلف شمال الاطلسي” وحليفها الأكبر في واشنطن, أنها على استعداد لأن تفتتح شن الهجمات الجوية على مواقع “داعش” وشبيهاته الارهابية داخل الاراضي السورية, وأن تلك الهجمات ستغطي كل المناطق المشتعلة”.

وفسر الديبلوماسي الفرنسي عبارة “شبيهاته الإرهابية” بأن المقصود منها “قد يكون “حزب الله” وميليشيات الاسد خصوصا في القلمون وريف دمشق في الوقت الراهن”.

وأماط الديبلوماسي الفرنسي اللثام عن أن مرحلة الاسابيع الستة الأولى من الحملة ستقتصر على الغارات الجوية والصاروخية, ولكن بوجود وحدات عسكرية خاصة تابعة لاستخبارات اميركا وبريطانيا وبعض الدول الاسكندنافية وكندا واستراليا ومصر وتركيا, الا ان تطورات الوضع على الارض, من المحتمل ان تستدعي عمليات إنزال جوية أو اقتحامات مدرعة برية للمناطق العراقية الشمالية والغربية, فيما المرحلة الثالثة قد تشهد وصول الغارات الجوية والصاروخية الى قلب دمشق مع محاصرتها بقوات برية آتية من شمال سورية عبر الحدود التركية, ومن جنوبها عبر الاردن, فيما ستمنع المقاتلات الفرنسية وربما السويدية فيما بعد دخول عناصر من “حزب الله” الى سورية طوال مدة هذه الحرب.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل